الملتقى الإقليمي الرابع للتعليم الأولي يسلط الضوء على تطوير الممارسة التربوية بأكادير

youssef27 أبريل 2026آخر تحديث :
الملتقى الإقليمي الرابع للتعليم الأولي يسلط الضوء على تطوير الممارسة التربوية بأكادير

محمد لحياني : 9tv

 

نظمت الجمعية المغربية للتربية والتعليم الأولي والتنمية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، يوم الأحد 26 أبريل 2026، فعاليات الملتقى الإقليمي الرابع للتعليم الأولي، وذلك بالمركب الثقافي محمد خير الدين بمدينة أكادير، تحت شعار: “الأركان التربوية فضاء للإبداع ورافعة لتجويد مخرجات التعليم الأولي”.


ويندرج هذا الملتقى في إطار البرنامج السنوي للجمعية المغربية للتربية والتعليم الأولي، والذي يهدف إلى الرفع من جودة التعليم الأولي، وتعزيز قدرات المربيات والمربين، وتبادل التجارب والخبرات في المجال التربوي.
وقد عرف هذا اللقاء التربوي تنظيم مجموعة من الورشات التكوينية والتربوية لفائدة المربيات، أشرف على تأطيرها السيد أحمد الحنفي، مؤطر تربوي، حيث ركزت هذه الورشات على أهمية الأركان التربوية في تنمية مهارات الطفل وتحفيز الإبداع لديه داخل الفضاء التربوي.

كما تميز الملتقى بتقديم أناشيد تربوية أبدعت في أدائها المربيات، في أجواء تربوية مفعمة بالحيوية والتفاعل، عكست أهمية التنشيط في ترسيخ التعلمات لدى الأطفال.
وفي السياق ذاته، تم تنظيم معرض خاص بالأركان التربوية، عرضت فيه نماذج ووسائل بيداغوجية مبتكرة، تبرز دور هذه الأركان في تنمية قدرات الطفل الحسية والمعرفية والإبداعية.
وتضمن برنامج الملتقى أيضًا ندوة فكرية وتربوية، أطرها رئيس الجمعية السيد رشيد نايت بلا همو، بمشاركة نخبة من الفاعلين، من بينهم السيد هشام شجاع، مدير دار الشباب الحي الحسني بأكادير، والسيد الحسين انضام، مدرب في الإسعافات الأولية، والسيد عمر أقدوح، أستاذ وفاعل جمعوي، إضافة إلى السيد أحمد الحنفي مؤطر تربوي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد رشيد نايت بلا همو على أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير التعليم الأولي، باعتباره حجر الزاوية في بناء شخصية الطفل، مشددًا على أهمية تأهيل الموارد البشرية العاملة في هذا المجال.


من جهته، أبرز السيد هشام شجاع الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات التربوية والشبابية في دعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالتعليم الأولي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين.
كما أكد السيد أحمد الحنفي أن هذا الملتقى يشكل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والتجارب، وتقوية قدرات المربيات، مشيرًا إلى أن الأركان التربوية تعد من بين أهم الآليات الحديثة التي تساهم في تحسين جودة التعلمات لدى الأطفال.
ويأتي هذا الملتقى ليؤكد مرة أخرى على انخراط مختلف الفاعلين التربويين في النهوض بقطاع التعليم الأولي، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق تنمية تربوية مستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة