محمد لحياني : 9tv
وضع إسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حداً للجدل الذي رافق مستقبله داخل الحزب خلال الأيام الأخيرة، بعدما ظهر في لقاء جمعه بعزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.
ونشر الزيتوني صورة تجمعه بأخنوش، مرفقة بتدوينة وصف فيها اللقاء بـ«الأخوي»، في خطوة اعتُبرت بمثابة رسالة واضحة بشأن طبيعة العلاقة التي تجمعه بقيادة الحزب.
وقال الزيتوني في تدوينته: «لقاء أخوي جمعني هذا المساء مع السيد عزيز أخنوش، في أجواء يسودها الود والتقدير».
ويأتي هذا اللقاء في ظل نقاش سياسي وتنظيمي رافق وضعية النائب البرلماني داخل الحزب، وما أثير خلال الفترة الأخيرة من تساؤلات حول مستقبله السياسي وعلاقته بالقيادة الحزبية.
وتحمل الصورة التي نشرها الزيتوني، إلى جانب العبارات التي اختارها للتعليق عليها، دلالات سياسية وتنظيمية، خصوصاً أنها تأتي في مرحلة تستعد فيها مختلف الأحزاب السياسية للاستحقاقات المقبلة، وما يرافق ذلك من تحركات داخلية وإعادة ترتيب للأوراق.
ويبدو أن اللقاء بين أخنوش والزيتوني يسعى إلى التأكيد على استمرار التواصل بين الطرفين، في وقت تحظى فيه العلاقات داخل التنظيمات الحزبية باهتمام متزايد، خاصة مع اقتراب المحطات السياسية والانتخابية المقبلة.
كما أن وصف اللقاء بـ«الأخوي» يعكس، وفق مضمون التدوينة، رغبة في تبديد التأويلات التي رافقت وضعية النائب داخل الحزب، وإبراز استمرار أجواء الود والتقدير بينه وبين رئيس الحزب.
ويظل مستقبل التحركات السياسية والتنظيمية لإسماعيل الزيتوني داخل حزب التجمع الوطني للأحرار مرتبطاً بما ستفرزه المرحلة المقبلة من تطورات، غير أن ظهوره إلى جانب أخنوش بهذا الشكل يبعث برسالة واضحة بشأن استمرار التواصل بين الطرفين.




