مسجد إكر إحاليون… صرح إيماني يرى النور قريبًا بمنطقة أفلا واسيف في جماعة تيزغران

مسجد إكر إحاليون… صرح إيماني يرى النور قريبًا بمنطقة أفلا واسيف في جماعة تيزغران
youssefمنذ 5 ساعاتآخر تحديث : منذ 5 ساعات

محمد لحياني : 9tv

 

في مشهد يعكس روح التكافل والتضامن، تتواصل أشغال بناء مسجد إكر إحاليون بخطى ثابتة ومتسارعة، ليكون قريبًا منارةً للعلم والعبادة بدوار إحاليون، الكائن بمنطقة أفلا واسيف التابعة لجماعة تيزغران، قيادة إداكوكمار، عمالة تيزنيت، وذلك بفضل تضافر جهود المحسنين وأبناء المنطقة وكل الغيورين على بيوت الله.
ويجسد هذا المشروع المبارك المعنى السامي لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من بنى مسجدًا لله بنى الله له بيتًا في الجنة”، وهو حديث يحفز المسلمين على المساهمة في تشييد بيوت الله ونيل الأجر والثواب العظيم.
ومنذ وضع اللبنة الأولى، حرصت اللجنة المكلفة ببناء المسجد على تتبع مختلف مراحل الإنجاز بتنسيق مستمر مع السيد المهندس المشرف على تتبع الأشغال، بما يضمن احترام المعايير التقنية والهندسية المعتمدة. وقد قطعت الأشغال، ولله الحمد، أشواطًا مهمة خلال المرحلة الأولى، حيث شهدت يوم الثلاثاء 04 غشت 2026 إنجاز عملية وضع الإسمنت على حجر الأساس، في خطوة تؤكد التقدم الإيجابي الذي يعرفه هذا الورش الديني.
ومن المرتقب، خلال الأيام المقبلة، الشروع في المرحلة الثانية من المشروع، والتي ستشمل تشييد اللبنات الأساسية للمسجد، إلى جانب إنجاز مختلف المرافق التابعة له، بما في ذلك منزل الإمام، حتى يكتمل هذا الصرح الديني في أفضل الظروف، ويؤدي رسالته الروحية والتربوية في خدمة ساكنة المنطقة.
وبهذه المناسبة، تتقدم اللجنة المكلفة بالمشروع بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى كل من ساهم، من قريب أو بعيد، في دعم وإنجاز هذا الصرح العلمي والديني، سواء بالدعم المادي أو المعنوي أو بالمجهودات الميدانية، كما تتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع أعضاء اللجنة التنظيمية الذين يواصلون عملهم بكل إخلاص وتفانٍ من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.
إن بناء المساجد من أعظم القربات إلى الله تعالى، فهي بيوت الله في الأرض، ومنارات للهداية والعلم والذكر. لذا، فإن باب المساهمة لا يزال مفتوحًا أمام المحسنين وفاعلي الخير، اغتنامًا لهذه الفرصة المباركة، طمعًا في الفوز بوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء بيت في الجنة لمن أسهم في بناء مسجد ابتغاء وجه الله تعالى.
نسأل الله عز وجل أن يتم هذا المشروع على خير، وأن يجزي كل المساهمين والداعمين خير الجزاء، وأن يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم، وأن يعمر هذا المسجد بالمصلين والذاكرين وتلاوة القرآن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة