محمد لحياني : 9tv
في ظل التحولات التي يشهدها تدبير الشأن المحلي، باتت علاقة المنتخبين بالمواطنين تُقاس بمدى قربهم من انشغالات الساكنة وقدرتهم على مواكبة قضاياها اليومية، من خلال الحضور الميداني والتواصل المستمر، إلى جانب الإسهام في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه الأحياء والمناطق التابعة للجماعة.
وفي هذا السياق، تبرز المستشارة الجماعية بجماعة أكادير، سناء ألحيان، كأحد الوجوه التي راكمت حضوراً في عدد من الملفات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، من خلال مشاركتها في أشغال المجلس الجماعي ومواكبتها لعدد من القضايا المرتبطة بالخدمات الأساسية وشؤون الساكنة.
ويشمل مسار سناء ألحيان مسؤوليات متعددة في مجالات سياسية ونقابية وجمعوية، إذ تشغل عضوية المجلس الوطني لحزبها، كما تتولى مهمة الكاتبة الإقليمية لمنظمة المرأة الشغيلة بأكادير إداوتنان، وعضوية المكتب الوطني للجامعة الوطنية للسياحة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
وفي المجال التربوي، ترأس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، فرع أكادير إداوتنان، إلى جانب عضويتها في المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، حيث تواكب عدداً من القضايا المرتبطة بالمنظومة التعليمية والأسرة.
كما تنشط في العمل المدني من خلال تنسيق شبكة جمعيات المجتمع المدني المهتمة بقضايا المرأة والطفل، عبر المساهمة في مبادرات تستهدف دعم حقوق النساء، وحماية الطفولة، وتعزيز المشاركة المدنية في التنمية المحلية.
وفي ما يتعلق بالمرافق العمومية، تشغل سناء ألحيان منصب نائبة رئيس لجنة الماء الصالح للشرب بمجموعة الجماعات الترابية سوس ماسة لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، وهي مسؤولية ترتبط بتتبع عدد من الملفات المرتبطة بالخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وعلى مستوى القضايا المحلية، تتابع عدداً من الملفات التي ظلت مطروحة منذ سنوات، من بينها ملفات سفوح الجبال، وتيكيوين، وتلضي، وأغروض، وذلك من خلال إثارتها في الدورات واللقاءات مع مختلف المتدخلين، في إطار السعي إلى إيجاد حلول للإشكالات المرتبطة بالتأهيل الحضري والبنيات التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن تجربة سناء ألحيان ترتكز على التواصل المباشر مع المواطنين والحضور الميداني، مع الحرص على الإنصات لمطالب الساكنة والتفاعل معها، إلى جانب مشاركتها في مبادرات ذات أبعاد اجتماعية وتنموية.
وتظل تجربة سناء ألحيان، وفق متابعين، نموذجاً يجمع بين العمل السياسي والنقابي والجمعوي، في إطار السعي إلى المساهمة في خدمة الصالح العام وتعزيز التنمية المحلية بمدينة أكادير، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويقوي جسور الثقة بين المنتخبين والمواطنين.




