محمد لحياني : 9TV
لم تعد مدينة إنزكان كما كانت قبل سنوات، فملامح التغيير أصبحت حاضرة في عدد من شوارعها وأحيائها ومرافقها، من خلال أوراش ومشاريع همّت البنية التحتية والإنارة والطرق والفضاءات العمومية والمرافق الرياضية، في دينامية تنموية ارتبطت بشكل كبير بمرحلة تدبير رشيد المعيفي، رئيس المجلس الجماعي لإنزكان.
وبفضل الحضور الميداني والمتابعة المستمرة، تحولت مجموعة من الملفات التي كانت تنتظر الحلول إلى أوراش على أرض الواقع، لتبدأ المدينة في استعادة جزء من بريقها ومواكبة المكانة الاقتصادية والتجارية التي تحتلها داخل جهة سوس ماسة.
إنجازات تلمسها الساكنة
من تأهيل الطرق والأزقة، إلى تحديث الإنارة العمومية، مروراً بالتشوير والتهيئة الحضرية، وصولاً إلى الملاعب الرياضية وفضاءات القرب والمساحات الخضراء، تعددت المشاريع التي استفادت منها أحياء مختلفة من المدينة.
هذه الأوراش لم تكن مجرد أرقام أو برامج على الورق، بل أصبحت جزءاً من المشهد اليومي لإنزكان، حيث بدأت الساكنة تلمس أثرها في عدد من المناطق.
كما حظيت مشاريع البنية التحتية والنقل باهتمام خاص، في إطار رؤية ترمي إلى جعل المدينة أكثر تنظيماً وقدرة على مواكبة النمو الاقتصادي والعمراني.
المعيفي.. من التدبير إلى الميدان
أحد أبرز عناصر قوة المرحلة الحالية يتمثل في الحضور الميداني لرئيس المجلس الجماعي، حيث يظهر رشيد المعيفي في عدد من الأوراش والمرافق، متابعاً سير المشاريع ومطلعاً على الإشكالات المطروحة.
فالتدبير الجماعي، في نظر مؤيديه، لا ينبغي أن يبقى حبيس المكاتب، وإنما يجب أن يكون حاضراً في الشارع والأحياء والمرافق، وهو ما جعل المعيفي يولي أهمية خاصة للمتابعة الميدانية والتواصل مع الساكنة.
إنزكان تتغير.. والرهان مستمر
إن التغيير الذي تعرفه المدينة لا يمكن اختزاله في مشروع واحد، وإنما هو نتيجة تراكم مجموعة من التدخلات التي مست قطاعات مختلفة.
وبفضل هذه الدينامية، بدأت إنزكان تكتسب ملامح حضرية أكثر حداثة، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من المشاريع والأوراش لمواكبة تطلعات الساكنة.
واليوم، يبرز رهان جديد أمام المجلس الجماعي، يتمثل في مواصلة ما بدأ، واستكمال المشاريع المفتوحة، وفتح أوراش جديدة، حتى لا تتوقف عجلة التنمية.
لماذا يستحق المسار الاستمرار؟
لأن المشاريع تحتاج إلى من يتابعها حتى النهاية، ولأن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى الاستمرارية والتراكم، فإن استمرار التجربة التي يقودها رشيد المعيفي يظل، بالنسبة إلى مؤيديه، خياراً من أجل الحفاظ على الدينامية الحالية ومواصلة الأوراش التي بدأت تعرف طريقها إلى الواقع.
إنزكان تحتاج إلى مشاريع أكثر، وخدمات أفضل، وفضاءات أجمل، وبنية تحتية تليق بمكانتها، وكل ذلك يتطلب مواصلة العمل بنفس طويل.
وبين ما تحقق وما هو قادم، تبدو رسالة المرحلة واضحة: إنزكان تغيرت، والإنجازات أصبحت واقعاً، والمطلوب اليوم هو مواصلة المسار وتعزيز المكتسبات.
رشيد المعيفي لم يجعل التنمية مجرد عنوان، بل جعلها ورشاً مفتوحاً، والمدينة اليوم مطالبة بمواصلة البناء على ما تحقق، حتى تصبح إنزكان أكثر تنظيماً، وأكثر جاذبية، وأكثر قدرة على الاستجابة لطموحات ساكنتها.




