محمد لحياني : 9TV
حسم فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، موقفه من المشاركة في الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، بعدما اختار عدم الترشح للاستحقاق المقبل، خلافا لما راج خلال الفترة الأخيرة بشأن إمكانية قيادته لائحة الحزب بدائرة بركان.
وجاء قرار لقجع ليضع حدا للأخبار التي ربطت اسمه بالمنافسة الانتخابية في هذه الدائرة، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية ترتب أوراقها استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن قرار عدم الترشح يرتبط أساسا برغبة لقجع في عدم خوض الانتخابات في الدائرة نفسها التي ترتقب أن تنافس فيها زوجته، هدى لمغاري، وذلك تفاديا لأي التباس قد يثار بشأن الترشح داخل الأسرة الواحدة.
ويعكس هذا الاختيار، وفق المعطيات نفسها، توجها نحو إعطاء الأولوية لمبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص، بعيدا عن أي قراءة قد تربط الترشيحات بالعلاقات العائلية.
مسار سياسي مستقل لزوجته
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحضور السياسي لهدى لمغاري داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما راكمت تجربة حزبية، من بينها عضوية المكتب السياسي، قبل ارتباط اسمها باللائحة الجهوية بجهة الشرق.
ويؤكد قرار لقجع، في هذا السياق، أن خوض زوجته للاستحقاق الانتخابي لا يرتبط بترشحه الشخصي، وأن لكل طرف مساره السياسي واختياراته داخل الحزب.
عدم الترشح لا يعني مغادرة العمل السياسي
ورغم ابتعاده عن السباق الانتخابي المرتقب، فإن قرار لقجع لا يعني بالضرورة خروجه من المشهد السياسي أو تخليه عن مسؤولياته داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إذ يظل عضوا في المكتب السياسي للحزب.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الحزبية للانتخابات التشريعية لسنة 2026، وسط ترقب كبير بشأن أسماء المرشحين والدوائر التي ستشهد منافسة قوية.
وبذلك، يكون لقجع قد حسم اختياره بعدم دخول غمار الانتخابات المقبلة، تاركا المجال أمام بقية الأسماء للتنافس على تمثيل دائرة بركان، في انتظار الإعلان الرسمي عن اللوائح النهائية للترشيحات.




