محمد لحياني : 9TV
تمكنت المصالح الأمنية بمدينة أكادير من توقيف شخص ظل في حالة فرار لأكثر من ثلاثة أشهر، للاشتباه في صلته بجريمة قتل هزت الحي الحسني، المعروف محليا بـ«الباطوار»، خلال شهر ماي الماضي.
وتعود فصول القضية إلى يوم 29 ماي 2026، حين شهد الحي الحسني، خلال ثاني أيام عيد الأضحى، جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب في العشرينيات من عمره، إثر تعرضه لاعتداء بواسطة السلاح الأبيض.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد ظل أحد المشتبه فيهم متواريا عن الأنظار منذ وقوع الجريمة، في وقت كانت فيه الأبحاث الأمنية متواصلة لتحديد مكانه وكشف جميع ظروف وملابسات الواقعة.
وأفضت التحريات التي باشرتها المصالح المختصة إلى تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه، للاشتباه في ارتباطه بالجريمة، لاسيما في ما يتعلق بتوفير السلاح الأبيض الذي يشتبه في استعماله خلال الاعتداء.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت في وقت سابق شخصين آخرين للاشتباه في علاقتهما بالقضية، بينما استمر البحث عن المشتبه فيه الثالث، قبل أن تنجح التحريات في الإطاحة به بعد أشهر من الفرار.
ومن المرتقب إحالة الموقوف على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء نتائج البحث القضائي المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول الوضع الأمني بالحي الحسني، حيث يطالب عدد من السكان بتعزيز الدوريات الأمنية وتكثيف المراقبة بمختلف النقاط، خصوصا تلك التي تعرف تجمعات وحركية متواصلة، بما يساهم في الحد من مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
وتظل التهم المنسوبة إلى المشتبه فيه في إطار الاشتباه، إلى حين استكمال التحقيق واتخاذ القضاء للقرار المناسب بشأنها.




