محمد لحياني : 9tv
شهد اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، اليوم الأحد 13 شتنبر 2026، محطة سياسية لافتة تمثلت في الكلمة التي ألقتها زينة إدحلي، وكيلة اللائحة المحلية للحزب، والتي حملت رسائل مرتبطة بالتنمية المحلية واستمرار المشاريع التي تعرفها عاصمة سوس.
وتوقفت إدحلي عند رمزية ترشحها، مشيرة إلى أن الحزب وضع، لأول مرة، ثقته في امرأة على رأس لائحته المحلية بأكادير، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل مسؤولية كبيرة تجاه المواطنين، وأنها مستعدة لتحملها والدفاع عن انتظارات الساكنة.
وفي خطاب حمل نبرة ثقة وقرب من المواطنين، أكدت وكيلة اللائحة قائلة: «أنا قاد عليها وماغديش نحشم بكم»، في إشارة إلى التزامها ببذل الجهد من أجل أن تكون عند مستوى الثقة التي منحها لها الحزب والناخبون.
وشددت إدحلي على أن انتماءها إلى مدينة أكادير ومعرفتها بواقعها يمنحانها، بحسب تعبيرها، قدرة أكبر على استيعاب حاجيات السكان والانشغالات المرتبطة بالحياة اليومية، والعمل على نقلها والدفاع عنها في مختلف المؤسسات.
كما نوهت بما وصفته بالمنجزات والمشاريع التي جرى تنزيلها بمدينة أكادير خلال الولاية الحكومية الحالية، معتبرة أن مواصلة هذه الدينامية التنموية تقتضي تجديد الثقة في الحزب ومواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من المشاريع والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وتأتي تصريحات زينة إدحلي في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، حيث تتنافس مختلف الأحزاب السياسية على أصوات الناخبين بدائرة أكادير إداوتنان، وسط سباق انتخابي يعرف حضور عدد من الأسماء واللوائح.




