بنسعيد: المنصوري ستأخذ آراء “برلمان البام” بعين الاعتبار.. والسكوري: “ما بقى قد ما فات”

بنسعيد: المنصوري ستأخذ آراء “برلمان البام” بعين الاعتبار.. والسكوري: “ما بقى قد ما فات”
youssefمنذ 5 ساعاتآخر تحديث : منذ 5 ساعات

محمد لحياني : 9tv

 

أكد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن أعضاء المجلس الوطني للحزب عبروا خلال دورته الاستثنائية عن آرائهم بشأن عدد من الأحزاب السياسية والتحالفات المحتملة، مشددا على أن رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، ستأخذ هذه المواقف بعين الاعتبار خلال مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضح بنسعيد أن القرار الذي اتخذه المجلس الوطني تمثل في تفويض مهمة مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة لرئيسة الحكومة المعينة، من أجل مواصلة التواصل مع مختلف الفرقاء السياسيين.

وأضاف القيادي في حزب “الجرار” أن أعضاء المجلس الوطني كانوا أحرارا في التعبير عن مواقفهم وآرائهم تجاه مختلف الأحزاب السياسية، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن طبيعة النقاشات الداخلية التي تعرفها الأحزاب السياسية خلال المحطات السياسية الكبرى. وشدد بنسعيد على أن قرار تفويض المنصوري مواصلة المشاورات تضمن أيضا التأكيد على ضرورة أخذ آراء ومواقف أعضاء المجلس الوطني بعين الاعتبار خلال تدبير المرحلة المقبلة وحسم طبيعة التحالفات السياسية.

من جهته، أكد يونس السكوري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المجلس الوطني للحزب فوض لرئيسة الحكومة مهمة مواصلة المشاورات مع مختلف الأطراف السياسية من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، معتبرا أن هذا التفويض يمنحها هامشا للتحرك بما يخدم مصلحة الوطن.

وأوضح السكوري أن مهمة رئيسة الحكومة خلال المرحلة المقبلة تتمثل أساسا في حسم طبيعة التحالفات المرتبطة بالأغلبية الحكومية والبرلمانية، قبل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الجديدة.

وفي تعليقه على سير المشاورات، قال السكوري إن “ما بقى قد ما فات”، في إشارة إلى اقتراب المشاورات من مراحلها النهائية وانتقالها إلى مرحلة حسم التوافقات السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وفي السياق ذاته، قال محمد حجيرة، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إن دورة “برلمان البام” شهدت نقاشا مفتوحا بين مختلف مكونات المجلس الوطني، قبل اتخاذ قرار تفويض رئيسة الحكومة مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة مع باقي الفاعلين السياسيين.

وبخصوص النقاش المرتبط بإمكانية التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، أوضح حجيرة أن النقاش داخل المجلس الوطني جرى في إطار يضمن حرية التعبير لأعضاء الحزب، مضيفا أن “لي خرج راسو من المفاوضات راه معروف، ولي خرجاتو صناديق الاقتراع تا هو معروف”.

وشدد المتحدث على أن الأهم خلال هذه المرحلة هو تدبير الاستحقاقات السياسية بمنطق الدولة وبروح المسؤولية الحزبية، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة يراهن على تغليب المصلحة الوطنية، انطلاقا من البرنامج الانتخابي الذي قدمه للمواطنين.

 

 

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة