يوسف اهبال:9TV
يشهد فلاحو المناطق الواقعة خارج الواحات بإقليم زاكورة حالة من الاستياء الشديد والغضب المتصاعد، إثر فرض شروط وضوابط جديدة ومشددة تخص زراعة البطيخ بمختلف أنواعه (الأحمر والأصفر). وفي دواوير ومناطق متفرقة بالإقليم؛ مثل تفراوت، وميرد، وانكام، وغيرها من المناطق القروية، يرى المزارعون أن هذه القرارات الصارمة تُشبه “منعاً مقنعاً” وبطريقة غير مباشرة لزراعة البطيخ، تحت ذرائع ترشيد استهلاك الموارد المائية وحمايتها من الإجهاد المائي والجفاف متواصل.
ويرتبط البطيخ (الدلاح) بالنسبة لسكان هذه الدواوير بإقليم زاكورة باعتباره مصدر رزقهم الأول وقوت يومهم الوحيد، والسلسلة الإنتاجية الأساسية التي تعتمد عليها العائلات لتوفير مصاريف العيش وسداد الديون المترتبة عن المواسم الفلاحية. ويعتبر الفلاحون أن القيود التعجيزية المتعلقة بتقليص المساحات وتحديد حصص السقي تشكل تهديداً مباشرًا لاستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي وتزيد من حدة التهميش بالعالم القروي.
وأمام هذا الوضع، يناشد فلاحو دواوير زاكورة خارج الواحة الجهات المعنية والمسؤولين التدخل العاجل لإعادة النظر في هذه الشروط، ووضع مقترحات متوازنة تضمن حماية الفرشة المائية مع صون مصدر عيش الساكنة المحلية، عبر تقديم بدائل زراعية مدعومة وتوفير حلول تقنية موفرة للمياه تضمن استمراريتهم ودخلهم اليومي.




