بصمت ولاية أمن أكادير، اليوم الأحد، على تعبئة ميدانية لتأمين فعاليات النسخة الثانية من التظاهرة الرياضية الدولية «IRONMAN 70.3»، التي احتضنتها عاصمة سوس بمشاركة نحو 1200 رياضي ورياضية يمثلون 63 دولة، وذلك من خلال تسخير الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لضمان مرور المنافسات في ظروف آمنة ومنظمة.
وشملت الترتيبات الأمنية مختلف المقاطع والمحاور التي مر منها السباق، مع اتخاذ تدابير استباقية تروم حماية المشاركين والجمهور وتأمين محيط التظاهرة، إلى جانب تنظيم حركة السير والجولان بالطرق المعنية، بما يضمن التوفيق بين متطلبات المنافسة وتنقلات الساكنة والزوار.
وساهمت هذه الإجراءات في مرور مختلف أطوار التظاهرة في أجواء اتسمت بالنظام والانضباط، دون تسجيل حوادث تذكر، وفق المعطيات الواردة بشأن التدبير الأمني لهذا الموعد الرياضي الدولي.
وتندرج هذه التعبئة ضمن الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لمواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، عبر التنسيق الميداني وتدبير حركة المرور وتأمين الفضاءات التي تحتضن المنافسات، بما يضمن سلامة المشاركين والجمهور ويحافظ على السير العادي للحياة اليومية بالمدينة.
وشهدت نسخة هذه السنة مشاركة نحو 1200 رياضي، من محترفين وهواة، يمثلون 63 دولة، تنافسوا في ثلاث رياضات للتحمل، شملت السباحة لمسافة 1.9 كيلومتر، وسباق الدراجات الهوائية على مسافة 90 كيلومترا، ثم الجري لمسافة 21.1 كيلومترا.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على بعدها الرياضي، بل تمتد إلى أبعاد سياحية واقتصادية، بالنظر إلى ما توفره من فرص للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والحضارية لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة، وتعزيز إشعاعهما على الصعيد الدولي، فضلا عن دعم موقع المدينة ضمن الوجهات القادرة على احتضان المنافسات الرياضية الكبرى.
ويبرز تنظيم مثل هذه المواعيد أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم المصالح الأمنية والجهات المنظمة، لضمان سلامة المشاركين والزوار وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح التظاهرات الدولية التي تستقطب اهتماما رياضيا وسياحيا واسعا.