- 9tv | مـباركـ أنــداد
بعد سنوات متتالية من الجفاف استبشر المواطنون خيرا بالأمطار الأخيرة التي شهدتها المملكة في الآونة الأخيرة ، الا أن العديد من فئات المجتمع، وفي مقدمتها المشردون والأشخاص دون مأوى، يعيشون هذه الفترة من ليالي البرد القاسية في ظروف صعبة للغاية، تزيد وتعمق معاناة فئة يظل الحصول على ملاذ دافئ ترفا بعيدا عن منالها.
ورغم هذه الظروف القاسية، فتتحرك عدد من الفعاليات الجمعوية لتمد أياديها البيضاء لتخفيف معاناة هذه الفئة، التي تتخذ من الساحات العمومية والفضاءات المحاذية للمحطات الطرقية وبعض المحلات التجارية مأوى لها بدل حضن الأسرة الدافئ، من خلال تقديم مساعدات غذائية أو أفرشة وملابس، وأحيانا إيواء البعض منهم.
وعلى الرغم من المجهودات التي يبذلها المجتمع المدني، فإن هذه الشريحة الاجتماعية تتقاسم مصيرها المجهول ومعاناتها اليومية، باستثناء مبادرات إنسانية وإن تعددت تظل غير كافية.
الموضوع يرفع غياب اعتماد مقاربة شمولية ومندمجة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وذلك في أفق تقديم حلول جذرية، أبرزها العودة إلى المأوى الطبيعي المتمثل في حضن الأسرة، أو الإيواء بالمراكز الاجتماعية مع بذل المزيد من الجهود لإعادة إدماجهم في المجتمع.
صور تعبيرية و الواقع اليم



