يوسف اهبال-9tv#
بعد سنوات عجاف طابعتها التسيير العشوائي والتخبط وعدم ثبات المستوى، وكذلك بعد العديد من الخيبات لم يفلح أي إطار سواء وطني أوأجنبي من تجسيد منتخب وطني مغربي قوي يعكس صورة المملكة المغربية التي أضحت مثال للجميع، أخيراً أتى الرجل المناسب في المكانالمناسب، هو إطار وطني، إطار راكم تجارب عدة محلية ودولية، أطلق عليه في وقت من الأوقات سخرية من طرف جماهير نادي الرجاءالرياضي ب “رأس لافوكا” قبل أن يعترف بها ويؤكدها بنفسه مع تجسيدها من طرف الفيفا في إحدى تدويناتها على الفيس بوك خلالمنافسات كأس العالم قطر 2022 الأخيرة. الإطار هو وليد الركراكي، هذا الرائع استلم زمام الأمور قبيل إنطلاق كأس العالم قطر 2022 بشهرين تقريباً، والأغلبية انتقده في البداية ولكن قرر معاقبة الجميع وتقديم كأس عالم استثنائية وغير مسبوقة لأي منتخب أفريقي بحلولهفي المرتبة الرابعة، بل وانتصر على منتخبات اعتدت على منصات التتويج كالمنتخب البلجيكي، المنتخب البرتغالي والمنتخب الإسباني،وأصبح المنتخب الوطني المغربي يملك شخصية قوية تقارن بأعتد المنتخبات العالمية وتم تأكيد ذلك من خلال الانتصار التاريخي في مبارةودية دولية ضد المنتخب البرازيلي وتبطيل سحرهم على ملعب إبن بطوطة بطنجة. رأس لافوكا كما يحلو له تسمية نفسه أعطى صورة رائعةتعكس ماتعنيه المملكة المغربية وأصبحت أسود الأطلس تنافس كبار القوم.
وليد الركراكي سير سير سير الله يرضي عليك.



