#فنان الغنيمي-9tv#
عرفت مدينة حد السوالم في الآونة الأخيرة نوعا من التهميش في البنية التحية في العديد من القطاعات من بينها الإنارة العمومية، التيأصبحت أغلب المصابيح وامضة وأخرى لا تشتغل بالمرة أو حسب مزاجها تشتعل وتنطفئ، وبما أن المدينة تعرف توسعا عمرانيا سريعا فإنالساكنة ومستعملي الطريق في حاجة ماسة لنور يضيئ طريقهم ليلا للشعور بقليل من الأمان .
وفي سياق التهميش واللامبالات فالطرق بمدينة حد السوالم أصبحت في حالة كارثية يندى لها الجبين بكثرة الحفر إلى حد تجمع مياهالصرف الصحي في إحدى النقط على مستوى شارع محمد السادس ، وفي غياب النقل الداخلي أصحبت العربات المجرورة هي الوسيلةالوحيدة للتنقل داخل المدينة، أما تكلفة الرحلة بواسطتها تفوق رحلة بواسطة طاكسي صغير ليلا بمدينة سياحية، ناهيك عن الأضرار الماديةالتي تلحقها هذه الأخيرة بالسيارات، بالإضافة لعرقلة حركة المرور ومخلفات الدواب، وبالرغم من كل القرارات التنظيمية التي ظلت حبيسةالرفوف، وفي المجال الرياضي هناك نقص كبير في عدد ملاعب القرب مقارنة مع المدن المجاورة، وعليه فإن المدينة تعاني التهميش في جميع المجالات ، كما يجب التدخل لإنقاذ مايمكن إنقاذه، ومايجري بمدينة حد السوالم لايبشر بالخير.




