9tv
في حالة مثيرة للجدل، كشفت معطيات توصلت بها الجريدة أن إحدى الموظفات في جماعة البروج قد غابت وتغيب عن مقر عملها منذ فترة طويلة،وبحسب المصادر، فإن الموظفة المعنية تعد من الموظفات الاشباح،وتوجد فقط في لوائح القابض وتستنزف فقط أموال دافعي الضرائب،حيث لا يتم رصدها في مقر العمل على مدار الأيام، بينما يظهر زوجها بشكل منتظم للقيام بمهامها وواجباتها.
هذا الأمر يعتبر خرقاً سافراً للقانون والأنظمة المعمول بها في القطاع العام، إذ إن تواجد أي شخص غير الموظف المعني في مقر العمل وممارسة مهامه يعد مخالفة جسيمة تستوجب المساءلة القانونية.
ومن جانب آخر، فإن هذه الحالة تُعتبر هدراً لأموال الدولة، حيث يتم استنزاف مرتب الموظفة من دون أن تقوم بأي مهام أو واجبات وظيفية، الأمر الذي يستوجب تحقيقاً عاجلاً وفرض عقوبات وترتيب الجزاءات الرادعة في حق المتورطين.
وتؤكد المصادر أن هذه الحالة فوق القانون بسبب منصب زوجها الذي اشرنا له في مقال سابق بانه لا يتوفر على الكفاءة العلمية التي تخول له القيام بدورها، مما يُثير التساؤلات حول مدى انتشار هذه الظاهرة وضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة للقضاء عليها والحفاظ على المال العام.
وفي اتصال مع فعاليات المجتمع المدني واحدى جمعيات حماية المال العام أكدوا انهم سيقومون بتقديم شكاية رسمية في الايام القادمة لدى السلطة الوصية من اجل التدخل الفوري لايقاف نزيف هدر المال العام عنوة وفي واضحة النهار.



