يوسف اهبال : 9TV ✍️
عرف إقليم زاكورة في الفترة الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة غير مسبوقة منذ ما يزيد عن خمس عقود من الزمن بعد فترة الجفاف ليست بالقصيرة عصفت بالمجال الفلاحي بالإقليم مما انعكس سلبا على الاقتصاد المنطقة وكذلك الوطني، هذه التسقطات وصل حجمها ما يفوق عن ال300 مليمتر خلال ال72 ساعة موزعة على فترتين خلال اسبوعين، وتسببت في خسائر مادية كثيرة منها انهيار بيوت المبنية من الطين وكذلك انهيار بعض القناطر مما جعل أغلب المسالك مقطوعة قبل إصلاحها من أجل مرور مختلف وسائل النقل. وعلى إثر هذه التسقطات وخسائرها المادية لازال معظم السكان ينتظرون حل لمنازلهم التي انهارت منهم من لجأ إلى الكراء ومنهم من لجأ إلى بيوت الجمعيات والقبيلة، المسؤولين قاموا بزيارات تفقدية للاماكن المعنية وشاهدوا هذه الخسائر وقاموا ببعض التدخلات البسيطة العاجلة ولكن بدون أي تدخل ملموس وكبير يحس هذه الساكنة بالاطمئنان. رغم حزن واستياء على هذه الخسائر سكان جل مناطق إقليم زاكورة لايستطيعوا التعبير عن مدى سعادتهم وفرحهم تجاه ما ستخلفه هذه التسقطات المطرية من آثار إيجابي على الفرشة المائية وهم من تحملوا عبء الجفاف طيلة هذه السنوات مما جعلهم يعيشون أوضاع اجتماعية واقتصادية مزرية. إذن التسقطات المطرية الغزيرة خلال شتنبر 2024 جعلت سكان إقليم بين فرح إحياء الأرض وحزن فقدناهم لبيوتهم رغم كل هذا هم أسعد الناس لأن الخسائر بالإقليم ليست بشرية ولله الحمد.



