محمد لحياني: 9tv ✍️
شهدت ندوة متخصصة في التغذية النباتية والتخصيب الموجه حسب الاحتياجات الزراعية اليوم الخميس 26 شتنبر الجاري ، والتي قدمها الخبير هشام صبري، مناقشة شاملة حول الاستراتيجيات المثلى لتخصيب النباتات بما يتماشى مع نوعية التربة وظروف البيئة الزراعية.
الندوة التي حملت عنوان “التغذية النباتية والتخصيب المخصص”، ركزت على أهمية التخصيب الموجه في الزراعة المكثفة، وهو أسلوب يعتمد على تكييف العناصر الغذائية وفقا لاحتياجات المحاصيل المختلفة لتفادي الاختلالات الغذائية التي تؤثر على الإنتاجية.
أبرز هشام صبري خلال الجلسة أن التخصيب الموجه يهدف إلى تحسين الإنتاج الزراعي مع الحفاظ على استدامة التربة. وأضاف أن الزراعة المكثفة، وخاصة تلك المتعلقة بالمحاصيل الحساسة كالفواكه الحمراء والخضروات، تتطلب إدارة دقيقة للعناصر الغذائية لضمان أفضل النتائج.
وأوضح صبري أن عدة عوامل تؤثر في وضع استراتيجية التخصيب، منها تحليل التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية. كما أشار إلى دور نوعية المحصول واحتياجاته الفسيولوجية في تحديد الكميات المناسبة من المغذيات.
تطرقت الندوة إلى أهمية المراقبة الغذائية للمحاصيل المكثفة، حيث يتم تعديل الجرعات الغذائية تبعا لمراحل النمو. وأكد صبري أن العناصر الغذائية مثل النيتروجين والبوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم تعد أساسية للحفاظ على توازن المحصول وتعزيز نموه وجودته.
اختتمت الندوة بالتأكيد على أن التخصيب الموجه يساهم في تحسين جودة الإنتاج الزراعي وزيادة الإنتاجية. وأوصى الخبير بأهمية الاستمرار في المراقبة الغذائية الدقيقة للمحاصيل لضمان الاستجابة المثلى لاحتياجاتها، مما يساهم في رفع مستوى جودة المحاصيل وتجنب أي مشاكل قد تنشأ عن سوء إدارة التغذية.
تؤكد هذه الندوة على أهمية التخصيب الموجه كمفتاح أساسي لتحقيق الاستدامة الزراعية والإنتاجية العالية في ظل تغير الظروف البيئية وتزايد الضغط على الموارد الطبيعية.



