مصطفى البوابي – 9tv
حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم قفزة جديدة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث ارتقى إلى المرتبة 11 عالميًا، متفوقًا على منتخب ألمانيا العريق، وفق ما تشير إليه الحسابات التقديرية لموقع “فوتبول رانكينغ”.
وجاء هذا التقدم بعد فوز “أسود الأطلس” على منتخبي تونس (2-0) والبنين (1-0) في المباراتين الوديتين الأخيرتين، ما مكنه من رفع رصيده إلى حوالي 1698 نقطة.
ورغم هذا الإنجاز التصنيفي، عبّر عدد من الجماهير المغربية عن توجسهم من الأداء الباهت الذي طبع المباراتين، حيث بدا واضحًا غياب الانسجام بين خطوط الفريق، فضلًا عن مؤشرات مثيرة للقلق بشأن قدرة المدرب وليد الركراكي على فرض سيطرته الكاملة داخل مستودع الملابس. وقد أثارت هذه الملاحظات تساؤلات عدة حول الجاهزية الذهنية والتكتيكية للمنتخب قبيل الاستحقاقات القادمة.
كما لم يُخفِ بعض المتابعين امتعاضهم من تجاهل المدرب لعناصر شابة لبت نداء الوطن، بعد إبقائها على دكة البدلاء، رغم رفضها سابقًا لعروض من أندية عريقة في عالم كرة القدم.
ومع ذلك، يبقى التقدم في التصنيف العالمي مكسبًا معنويًا مهمًا، يؤكد المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الدولية، مع تطلعات إلى تصحيح المسار وتقديم أداء أكثر إقناعًا في التظاهرات المقبلة.




