محمد لحياني : 9tv
عاشت مدينة أكادير ليلة غير مسبوقة من التوتر والفوضى، بعدما أقدم مئات القاصرين والشباب المنحرفين على تنظيم مسيرة ليلية تحولت إلى أعمال تخريب واسعة النطاق.
المجموعات الجانحة جابت شوارع رئيسية مخلفة خسائر جسيمة، شملت تكسير واجهات الأبناك والإقامات السكنية، تهشيم سيارات، وإلحاق أضرار بالممتلكات العمومية. ولم تتوقف الفوضى عند هذا الحد، بل امتدت إلى المنطقة السياحية حيث جرى ترويع المواطنين والسياح الأجانب، وفق ما وثقته تسجيلات مصورة تداولها رواد منصات التواصل.
الحادث أثار موجة استنكار شعبي ومجتمعي عارمة، اعتبرها فاعلون مدنيون “سلوكاً إجرامياً” استغل دعوات للتظاهر وحوّلها إلى مناسبة للتجييش والتخريب.
في المقابل، فتحت السلطات الأمنية بحثاً عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف توقيف المحرضين الرئيسيين الذين تم تحديد هوياتهم، وسط توقعات بمتابعتهم بتهم ثقيلة في ظل تقديم العشرات من المتضررين شكايات رسمية.
وتؤكد هذه التطورات، وفق مراقبين، عزم السلطات على التصدي بحزم لمثل هذه الأفعال التي تهدد أمن واستقرار المدينة السياحية الأولى بالجنوب.



