محمد لحياني : 9tv
خيّم الحزن، يوم أمس ، على مدينة تارودانت التي شهدت تشييع جنازتين مهيبتين في ظرف زمني متقارب؛ الأولى تخصّ القاضي الراحل عمر الرامي، والثانية لشاب لقي مصرعه في حادثة سير مؤلمة، ما جعل أجواء المدينة تطغى عليها مشاعر الحزن والأسى.
فقد ودّعت أسرة القضاء بتارودانت أحد أبرز وجوهها، حيث احتشد عشرات القضاة والمحامين والمسؤولين المحليين والمنتخبين، إلى جانب شخصيات حقوقية ومدنية، لتشييع جثمان القاضي الراحل، الذي عُرف بنزاهته وكفاءته وحضوره الوازن داخل الجهاز القضائي. وشكّل الموكب الجنائزي لحظة تأثر كبيرة في صفوف زملائه وأفراد أسرته.
وفي مشهد لا يقلّ وقعاً، شيّعت المدينة، في اليوم نفسه، جثمان شاب توفي عقب حادثة دهس بحافلة للنقل الحضري عند مدارة المعدّيات. وحضر جنازته عدد كبير من أصدقائه وزملائه وسكان الحي، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدانه، خصوصاً وأنه كان في مقتبل العمر.
الجنازتان خلفتا صدى واسعاً داخل المدينة، حيث عبّر العديد من السكان عن تضامنهم مع أسرتي الفقيدين، في وقت عمّ فيه الحزن أحياء تارودانت التي فقدت في يوم واحد قاضياً مشهوداً له بالاستقامة، وشاباً في عمر الزهور.



