محمد لحياني : 9tv
رغم الكميات الضعيفة من التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة أكادير خلال الساعات الماضية، تفاجأ سكان منطقة تكاديرت نعبادو التابعة لجماعة الدراركة، صباح اليوم الثلاثاء، بتجمعات مائية غمرت عددا من الشوارع والأزقة، متسببة في ارتباك حركة السير وصعوبة تنقل الراجلين، خصوصا في النقاط المعروفة بقابليتها للغرق.
وأفاد شهود عيان بأن هذه الأمطار، التي لم تدم طويلا، كانت كافية لكشف هشاشة البنية التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، حيث سرعان ما امتلأت البالوعات أو انسدت بفعل الأتربة والنفايات، ما أدى إلى فيضان المياه فوق مستوى الطرق وتحول بعض الأزقة إلى برك مائية.
وعبّر عدد من السكان عن استيائهم من تكرار هذا المشهد مع كل تساقط مطري، مهما كان ضعيفا، في ظل غياب أي تدخل من الجهات المعنية، سواء على مستوى الجماعة أو المصالح المختصة، معتبرين أن الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية وسلامتهم.
وأكد متضررون أن المنطقة تُترك لمصيرها في كل مرة، دون حلول جذرية أو إجراءات استباقية، من قبيل تنظيف قنوات الصرف أو تأهيل الشبكة المائية، وهو ما يكرس ما وصفوه بـ“المعاناة الموسمية” لسكان تكاديرت نعبادو.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة النقاش حول واقع البنية التحتية بعدد من الأحياء التابعة لجماعة الدراركة، وضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تجعل حتى الأمطار الخفيفة سببا في شلل جزئي للحركة وكشف اختلالات عمرانية ما تزال قائمة.



