محمد لحياني : 9tv
جدد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الأحد، ثقته الكاملة في قدرته على قيادة المنتخب المغربي إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أنه الخيار الأنسب لتحقيق هذا الهدف، وذلك خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة “أسود الأطلس” أمام منتخب زامبيا، المقررة غدا الاثنين بالرباط.
وأوضح الركراكي أن الهدف الأساسي من مباراة زامبيا يتمثل في تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث، لضمان مواصلة المشوار من العاصمة الرباط، قبل دخول غمار الأدوار الإقصائية التي وصفها بـ”الأصعب”، مشددا على أن المنتخب الوطني واعٍ بحجم التحديات التي تنتظره في المسابقة القارية.
وفي ما يخص الحالة الصحية لأشرف حكيمي، أعلن مدرب “الأسود” أن نجم باريس سان جيرمان بات جاهزا للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الميادين لأسابيع، مشيدا بالمجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعب من أجل استعادة جاهزيته في أقرب وقت، ورغبته القوية في تمثيل المنتخب خلال نهائيات “كان المغرب 2025”.
وعن أداء براهيم دياز، عبّر الركراكي عن رضاه التام، مبرزا أن الانتقادات التي طالته في المباريات الودية تعكس حجم الانتظارات الكبيرة المعلقة عليه، مضيفا أن اللاعب يمر من مرحلة ذهنية جيدة، وقادر على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، فضلا عن التزامه الدفاعي الذي اعتبره عنصرًا حاسما في سباق التتويج.
وفي سياق حديثه عن الخيارات التقنية، أكد الركراكي أن الترسانة البشرية المتوفرة تمنحه هامشا واسعا للمناورة، خاصة في خطي الوسط والهجوم، مشيرا إلى أن إسماعيل الصيباري يُعد من العناصر الذكية والمهمة داخل المجموعة، دون الجزم بمشاركته أساسيا، في ظل ضرورة تدبير الجهد البدني وتفادي الإرهاق.
وبخصوص الجدل المثار حول مستقبله مع المنتخب، شدد الركراكي على ثقته المطلقة في مشروعه، قائلا إن المنتخب المغربي “لن يجد أفضل منه” لقيادته نحو منصة التتويج، مبرزا أن المجموعة متماسكة وتشتغل بروح العائلة، مع إدراكها المسبق لصعوبة المنافسة الإفريقية وما تتطلبه من صبر ومرونة وتضحيات.
وختم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح مشروع، لكن الطريق نحو اللقب لن يكون مفروشا بالورود، في مسابقة “لا ترحم” ولا تعترف سوى بالجاهزية الذهنية والتكتيكية العالية.



