محمد لحياني : 9tv
يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته المكثفة بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحضيرًا للمواجهة الحاسمة أمام المنتخب النيجيري، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة تُعد من أقوى محطات البطولة بالنظر لقيمة المنتخبين وطموحهما في بلوغ النهائي.
وعقب حجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي، باشر الناخب الوطني وليد الركراكي برنامجه الإعدادي وفق المنهجية المعتمدة بعد المباريات الرسمية، حيث قسّم اللاعبين إلى مجموعتين خلال أول حصة تدريبية؛ مجموعة خضعت لتمارين الاستشفاء ضمت العناصر التي شاركت في اللقاء السابق، وأخرى خاضت تدريبات بدنية وتقنية مكثفة، ضمت اللاعبين الذين لم ينالوا دقائق لعب كافية.
ويهدف هذا النهج إلى الحفاظ على التوازن البدني داخل المجموعة، وضمان جاهزية جميع العناصر تحسبًا لأي طارئ، مع تفادي الإجهاد الذي قد يؤثر على مردودية اللاعبين في محطة مفصلية من البطولة.
وخاض المنتخب الوطني، أمس الأحد، حصة تدريبية كاملة شارك فيها كافة اللاعبين، ركز خلالها الطاقم التقني على رفع النسق البدني، إلى جانب تصحيح بعض الهفوات التكتيكية التي برزت في المباريات السابقة، والعمل على تحسين الانسجام الجماعي وسرعة التحول في مختلف مراحل اللعب.
وعلى مستوى الوضع الصحي، يواصل عز الدين أوناحي الخضوع لبرنامج استشفائي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي، في وقت كان فيه اللاعب قد صرّح عقب مباراة ربع النهائي أمام الكاميرون بأن إمكانية عودته تبقى قائمة في حال بلوغ المنتخب المباراة النهائية.
في المقابل، يواصل القائد رومان سايس تداريبه بشكل طبيعي رفقة المجموعة، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته منذ خروجه مصابًا في المباراة الأولى من دور المجموعات، ما يعزز حظوظه في العودة إلى التشكيلة خلال ما تبقى من مشوار “الأسود” في البطولة.
وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع اختبار قوي أمام منتخب نيجيريا، صاحب أقوى خط هجومي في المنافسة بـ14 هدفًا، ويتوفر على لاعبين قادرين على صنع الفارق في أي لحظة، ما يفرض أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.
ويطمح “أسود الأطلس” إلى بلوغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لأول مرة منذ نسخة 2004، عندما يواجهون نيجيريا، يوم الأربعاء 14 يناير، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً، في مواجهة تُعد بالكثير من الندية والإثارة.



