محمد لحياني : 9tv
شدد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، على أن نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال يشكل محطة دقيقة في مسار “أسود الأطلس”، تتطلب قدرا عاليا من التحكم في الأعصاب والجاهزية الذهنية، أكثر من أي اعتبار آخر.
وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة النهائية، إن هذه المواجهة لا تُختزل في بعدها التقني أو التكتيكي فقط، بل تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة اللاعبين على تدبير الضغط النفسي، خاصة في ظل اللعب على أرض الوطن وأمام جماهير كبيرة تعلق آمالا واسعة على التتويج.
وأوضح الناخب الوطني أن الحفاظ على الهدوء والتركيز منذ الدقائق الأولى سيكون عاملا حاسما، مبرزا أن المنتخب السنغالي يتوفر على تجربة مهمة في المباريات الكبرى، ويضم لاعبين معتادين على الأجواء الصعبة، ما يجعل اللقاء مفتوحا على جميع الاحتمالات.
وأضاف الركراكي أن الفارق في مثل هذه المباريات يُحسم عبر التفاصيل الصغيرة، مشيرا إلى أن الطرفين يمتلكان نفس الطموح والرغبة في الظفر باللقب القاري، غير أن المنتخب الأكثر توازنا على المستوى الذهني سيكون الأقرب إلى التتويج.
وفي رسالة وجهها إلى اللاعبين والجماهير، أكد مدرب “أسود الأطلس” أن كرة القدم تقبل الربح والخسارة، غير أن المسؤولية الوطنية تفرض تقديم مباراة كبيرة تليق بتطلعات المغاربة، معتبرا أن التفريط في فرصة التتويج غير وارد.
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن الروح القتالية والانضباط الجماعي، إلى جانب الثبات الانفعالي، تشكل مفاتيح أساسية لتحقيق اللقب الإفريقي وإبقاء الكأس داخل المغرب.



