ارتفاع وفيات المهاجرين في سبتة مع تواصل محاولات العبور الخطرة

youssef15 فبراير 2026آخر تحديث :
ارتفاع وفيات المهاجرين في سبتة مع تواصل محاولات العبور الخطرة

محمد لحياني : 9tv

 

سجّلت مدينة سبتة، منذ مطلع سنة 2026، وفاة سبعة مهاجرين في حوادث مرتبطة بمحاولات الوصول إلى المدينة، سواء عبر السباحة في البحر أو تسلق السياج الحدودي أو الاختباء في المناطق الجبلية المحيطة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.

وذكرت صحيفة إل فارو أن ستة مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء لقوا مصرعهم خلال شهر واحد فقط في مياه سبتة أو بمحيطها، دون التمكن من تحديد هويات معظمهم، في ظل غياب وثائق تعريفية أو معطيات رسمية بشأن بلدانهم الأصلية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن بعض الجثامين سُجّلت في الوثائق الرسمية بعبارات من قبيل “ذكر” و”غير معروف الهوية”، ما يعكس صعوبة التعرف على الضحايا وإبلاغ ذويهم، في وقت تتواصل فيه نداءات عائلات تبحث عن أقارب انقطعت أخبارهم أثناء محاولات العبور.

وأشارت المعطيات إلى أن بعض الوفيات وقعت خلال محاولات سباحة في ظروف جوية صعبة، خاصة في فترات العواصف البحرية، فيما سُجلت حالات أخرى بعد تسلق السياج الحدودي أو اللجوء إلى المرتفعات الجبلية، حيث يواجه المهاجرون مخاطر البرد والإرهاق.

كما لفتت الصحيفة إلى الضغط الذي تشهده مرافق حفظ الجثامين في المدينة، ما استدعى في بعض الفترات تسريع إجراءات الدفن بعد استكمال المساطر القانونية، في ظل تزايد أعداد الضحايا والمفقودين.

وتسلط هذه الوقائع الضوء على استمرار المخاطر المرتبطة بمسارات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، وعلى التحديات الإنسانية والقانونية التي يطرحها هذا الملف مع بداية العام الجاري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة