بقلم وديع أنضام
أكد الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم أن المغرب لعب دورا حاسما في فوز الملف المشترك بتنظيم كأس العالم 2030. وأوضح أن الأصوات التي وفرها المغرب داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم كانت عاملا أساسيا في ترجيح كفة الملف المشترك الذي ضم إسبانيا والبرتغال، مشيرا إلى أن المغرب ساهم بحوالي خمسين صوتا داخل منظومة التصويت، وهو ما منح الملف قوة كبيرة في السباق نحو التنظيم.
وأضاف أن المنافسة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل وجود ملفات قوية كانت تسعى بدورها للفوز بشرف احتضان هذا الحدث العالمي، وعلى رأسها الملف الذي كانت تقوده السعودية، والذي كان يحظى بدعم مهم وكان قريبا من التفوق في مرحلة من المراحل. كما أشار إلى أن ملفا آخر تقوده إنجلترا كان حاضرا بقوة أيضا في المنافسة، الأمر الذي جعل المعركة على التنظيم صعبة ومعقدة.
وشدد المسؤول الإسباني السابق على أن دخول المغرب في الملف المشترك غيّر موازين القوى بشكل واضح، ليس فقط من حيث عدد الأصوات داخل الاتحاد الدولي، بل أيضا من حيث البعد الجغرافي والرمزي للمشروع، حيث أصبح الملف يمثل قارتين ويجسد فكرة تنظيم مشترك بين أوروبا وإفريقيا، وهو ما لقي ترحيبا واسعا داخل الهيئات الكروية الدولية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن مساهمة المغرب كانت حاسمة في هذا النجاح، وأن التحالف بين الدول الثلاث منح الملف قوة سياسية ورياضية كبيرة، وساعد في حسم سباق التنظيم لصالح المشروع المشترك، متفوقا بذلك على باقي الملفات المرشحة.



