نور الدين فراحي : 9TV
تعرف مدينة خريبكة مؤخرا بعد تولى السيد خاليد الساهلي رئاسة المنطقة الاقليمية للأمن والسيد محمد مسرور العميد الاقليمي نائب رئيس المنطقة الأمنية بالنيابة ،حملة أمنية واسعة النطاق على مستوى المدينة ،وذلك في إطار الجهود المبذولة التي اتخذتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني من أجل استتباب الأمن والاستقرار لدى المواطنين وذلك لمحاربة جميع أشكال الجريمة.
وحسب بعض المصادر فقد شملت هذه الحملة الأمنية عددا من الأحياء والازقة والنقط السوداء التي ،حيث تم نشر دوريات أمنية، إلى جانب إقامة سدود قضائية لمراقبة العربات والدراجات النارية، والتأكد من سلامة الوثائق القانونية للسائقين.
وحسب نفس المصادر فقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الوطني في قضايا مختلفة، من بينها السرقة وترويج المخدرات كما تم حجز ممجموعة من الدراجات النارية التي لاتستوفي الشروط القانونية، إضافة إلى تحرير مخالفات مرورية في حق عدد من السائقين الذين لم يحترموا قانون السير.
وأكدت نفس المصادر أيضا أن هذه الحملة تندرج ضمن إستراتيجية أمنية إستباقية تهدف إلى التصدي لمختلف السلوكات الإجرامية وتعزيز التواجد الأمني بمختلف أحياء المدينة، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم.
وقد لقيت هذه المبادرة ارتياحا وإستحسانا كبيرين لدى ساكنة المدينة، مطالبة باستمرار مثل هذه الحملات لما لها من دور مهم وفعال للحد من مختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار لدى المواطنين.
وتواصل المصالح الأمنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني عملها الميداني اليومي بكل جدية وصارمة بالتنسيق مع مختلف السلطات المحلية في إطار المقاربة الأمنية الشاملة التي ترتكز على القرب من المواطنين والتفاعل الإيجابي والسريع لمختلف القضايا الأمنية.



