محمد لحياني : 9TV
شهدت مغارة وينتمدوين، التابعة لجماعة إضمين، إقبالًا لافتًا من طرف الزوار خلال ثاني أيام عيد الفطر، حيث تحولت إلى وجهة سياحية طبيعية تستقطب مئات الزوار القادمين من مختلف المناطق.

وتقع هذه المغارة، التي تُعد من بين أبرز المعالم الطبيعية بالمنطقة، بضواحي أمسكرود على بعد حوالي 76 كيلومترًا شمال مدينة أكادير، ما يجعلها محطة مفضلة لعشاق الطبيعة والمغامرة، خاصة خلال فترات العطل والمناسبات الدينية.

وعاينت الجريدة حضورًا مكثفًا للعائلات والشباب الذين اختاروا استكشاف هذا الفضاء الطبيعي الفريد، حيث تتميز المغارة بتشكيلاتها الصخرية العجيبة وامتداداتها العميقة التي تمنح الزائر تجربة استثنائية تجمع بين الاستكشاف والمتعة.
وأكد عدد من الزوار، في تصريحات متطابقة، أن مغارة وينتمدوين تشكل متنفسًا حقيقيًا بعيدًا عن صخب المدن، مشيدين بجمالية المكان وروح المغامرة التي يوفرها، خاصة في أجواء العيد التي تتسم بالفرح والراحة.
في المقابل، دعا فاعلون محليون إلى ضرورة تثمين هذا الموقع الطبيعي وتأهيله بشكل أفضل، عبر تحسين المسالك المؤدية إليه وتعزيز البنيات التحتية والخدمات السياحية، بما يضمن سلامة الزوار ويُسهم في تنمية السياحة الجبلية بالمنطقة.
وتبقى مغارة وينتمدوين واحدة من الكنوز الطبيعية التي تزخر بها جهة سوس ماسة، ما يجعلها مؤهلة لتكون وجهة سياحية بارزة على الصعيدين الوطني والدولي، في حال تم استثمارها بشكل مستدام يراعي خصوصيتها البيئية.



