محمد لحياني : 9TV
أثار قرار تأجيل الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات، خاصة مادة الغازوال، حالة من الترقب في أوساط المهنيين والمتعاملين في السوق، بعدما كانت توقعات تشير إلى احتمال دخول الزيادة حيز التنفيذ مع بداية الفترة الجديدة.
وأدى استمرار الأسعار الحالية، ولو بشكل مؤقت، إلى إعادة ترتيب حسابات عدد من الفاعلين الاقتصاديين، في وقت يترقب فيه المهنيون والمستهلكون أي مستجدات بشأن الأسعار خلال المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن تأجيل الزيادة قد يمنح السوق هامشاً من الاستقرار، كما يخفف مؤقتاً من الضغوط التي تواجهها قطاعات النقل والخدمات، التي تتأثر بشكل مباشر بتقلبات أسعار الوقود.
غير أن حالة الترقب لا تزال قائمة، في ظل ارتباط أسعار المحروقات بتطورات الأسواق الدولية وأسعار النفط، ما يجعل إمكانية تسجيل تغييرات جديدة في الأسعار مرتبطة بتطورات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية.
ويأمل المواطنون والمهنيون أن يساهم الحفاظ على الأسعار الحالية في الحد من الضغوط على القدرة الشرائية، خاصة أن أي ارتفاع في أسعار المحروقات ينعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على تكاليف النقل وأسعار عدد من السلع والخدمات.




