محمد لحياني : 9tv
دخل حزب التجمع الوطني للأحرار غمار الحملة الانتخابية بدائرة إنزكان أيت ملول بتحرك تواصلي وميداني لافت، يقوده وكيل لائحة الحزب الحاج عمر أمين، إلى جانب وصيفه إبراهيم الدهموش، رئيس جماعة الدشيرة الجهادية، في وقت تعرف فيه الدائرة منافسة قوية بين مختلف الأحزاب واللوائح الانتخابية.
وقبل الانتقال إلى المحطات الميدانية، حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على تنظيم عدد من اللقاءات التواصلية والتعبوية، من بينها لقاء جمع الأساتذة التجمعيين، في إطار تعزيز التواصل الداخلي وتعبئة مناضلي الحزب وفعالياته استعداداً للاستحقاق الانتخابي.
وبعد هذه اللقاءات، انتقلت الحملة إلى الميدان، حيث اختار الحاج عمر أمين أن تكون إحدى أبرز محطاتها من السوق الأسبوعي لأولاد داحو، في خطوة هدفت إلى الاقتراب من المواطنين والتواصل المباشر معهم، في فضاء يعرف حضوراً متنوعاً لساكنة المنطقة.
ولم تتوقف تحركات الحزب عند أولاد داحو، بل واصل فريق الحملة جولته الانتخابية نحو ايت ملول ، وسط حضور من مناضلي الحزب وشبابه وعدد من المتعاطفين، في محاولة لتعزيز الحضور التنظيمي والميداني للحزب داخل مختلف مناطق الدائرة.

ويظهر من خلال هذه التحركات أن لائحة التجمع الوطني للأحرار تراهن على الحضور المباشر في الميدان، وعدم الاكتفاء باللقاءات التنظيمية، خصوصاً مع اشتداد المنافسة الانتخابية واقتراب موعد الاقتراع.
ويحاول الحاج عمر أمين، رفقة وصيفه إبراهيم الدهموش، تقديم الحملة باعتبارها مناسبة للتواصل مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، في وقت تتجه فيه أنظار المتنافسين إلى مختلف مناطق إنزكان أيت ملول بحثاً عن أصوات الناخبين وثقتهم.
وتأتي هذه الحملة في سياق انتخابي ساخن، حيث تتنافس عدة لوائح على المقاعد البرلمانية، فيما تسعى كل واحدة منها إلى تعزيز حضورها واستقطاب أكبر قدر ممكن من أصوات الناخبين.
ومن أولاد داحو إلى ايت ملول ، يبدو أن السباق الانتخابي بدائرة إنزكان أيت ملول قد دخل مرحلة أكثر سخونة، بعدما بدأت مختلف اللوائح في تكثيف تحركاتها الميدانية والتواصلية.
ويبقى الرهان الأكبر بالنسبة إلى لائحة الأحرار، كما هو الحال بالنسبة لباقي المتنافسين، هو تحويل الحضور في الميدان والتعبئة الانتخابية إلى ثقة وأصوات داخل صناديق الاقتراع، في انتظار ما ستفرزه النتائج النهائية يوم الاقتراع.




