محمد لحياني : 9tv
عادت الروائح المنبعثة من مطرح النفايات بمنطقة الصابرة، المحاذي لمدينة سيدي إفني، إلى إثارة استياء عدد من سكان المدينة، بعدما شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة انتشار روائح قوية وصلت إلى عدد من الأحياء والمنازل، ما دفع بعض الأسر إلى إغلاق نوافذها رغم ارتفاع درجات الحرارة.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية بيئية تؤرق ساكنة سيدي إفني بشكل متكرر، خصوصاً خلال الفترات التي تشتد فيها الروائح المنبعثة من مطرح النفايات، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن فعالية التدابير المتخذة للحد من هذه الانبعاثات والتقليل من آثارها على محيط المدينة.
ويطالب عدد من المتضررين بإيجاد حل عملي ومستدام لهذا الوضع، بدل الاقتصار على إجراءات ظرفية، مؤكدين أن استمرار الروائح في محيط مطرح الصابرة أصبح يؤثر على ظروف العيش اليومية، ويستدعي تدخلاً أكثر نجاعة من مختلف الجهات المعنية.
وتتجدد، في هذا السياق، المطالب بتسريع البحث عن موقع ملائم لنقل مطرح النفايات بعيداً عن التجمعات السكنية، إلى جانب اتخاذ تدابير عاجلة للحد من الروائح والانبعاثات في انتظار معالجة الملف بشكل نهائي.
وتزامناً مع أجواء الحملة الانتخابية، عاد إلى الواجهة شعار «إفني ليست مزبلة»، الذي سبق أن رُفع في سياقات محلية مختلفة، ليجد صداه من جديد في ظل استمرار النقاش حول وضعية مطرح النفايات وانعكاساته على المدينة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن عودة هذا الملف إلى النقاش تضع مسألة تدبير النفايات والبحث عن حلول بيئية مستدامة أمام الفاعلين المحليين والجهات المختصة، خصوصاً في ظل المطالب المتكررة بإيجاد بديل للمطرح الحالي.
وفي انتظار تحرك رسمي لتوضيح الإجراءات المزمع اتخاذها، تترقب ساكنة سيدي إفني ما ستؤول إليه مطالب نقل مطرح الصابرة، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لإنهاء معاناة الروائح التي تعود إلى الواجهة بين الفينة والأخرى.




