محمد لحياني : 9TV
عاد ملف حضور عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، إلى الواجهة خلال أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، المنعقدة اليوم الأربعاء، بعدما سجل غيابه عن الجلسة، وسط نقاش وانتقادات من عدد من أعضاء المجلس بشأن مدى انتظام حضور الرئيس في أشغال المؤسسة المنتخبة.
ووفق المعطيات المتداولة خلال أشغال الدورة، فإن جلسة اليوم تمثل، بحسب أعضاء بالمجلس، الغياب رقم 47 للرئيس عن جلسات المجلس، وهو رقم أعاد النقاش حول حضوره ومواكبته المباشرة لملفات التدبير الجماعي إلى واجهة النقاش داخل القاعة.
وتزامن غياب أخنوش عن جلسة اليوم مع مناقشة عدد من الملفات المدرجة ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر، من بينها مشروع ميزانية جماعة أكادير برسم سنة 2027، إلى جانب اتفاقيات ومشاريع وقرارات تهم تدبير عدد من المرافق والملفات المحلية. وتؤكد بوابة جماعة أكادير رسمياً نشر جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2026.
وأثار غياب الرئيس انتقادات من بعض المستشارين، الذين اعتبروا أن حضور رئيس المجلس في دورات المؤسسة المنتخبة يظل موضوعاً أساسياً بالنظر إلى طبيعة المسؤوليات المرتبطة برئاسة الجماعة، مؤكدين أن تفويض عدد من الاختصاصات إلى نواب الرئيس لا ينبغي، من وجهة نظرهم، أن يحول دون الحضور السياسي والمؤسساتي للرئيس.
وفي المقابل، يبقى تدبير عدد من الملفات من اختصاص نواب الرئيس وفق التفويضات والاختصاصات الممنوحة لهم، فيما يظل النقاش حول مدى انتظام حضور الرئيس في اجتماعات المجلس موضوعاً سياسياً ومؤسساتياً أثارته المعارضة في مناسبات سابقة.
وسبق لفريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة أكادير أن انتقد غياب أخنوش عن دورات المجلس، حيث أشار في مايو 2025 إلى أن الرئيس حضر ست جلسات فقط من أصل 35 جلسة آنذاك، وفق المعطيات التي قدمها الفريق.
كما عاد موضوع حضور أخنوش إلى الواجهة خلال غشت الماضي، بعدما أشارت تغطيات محلية إلى عودته لترؤس اجتماع حول مشاريع تنموية بالمدينة، عقب فترة من الغياب عن اجتماعات مماثلة.
ويأتي النقاش الحالي في سياق دورة تتضمن ملفات مالية وتدبيرية مهمة بالنسبة لجماعة أكادير، ما يجعل مسألة حضور الرئيس ومواكبته لأشغال المجلس محط اهتمام عدد من المنتخبين والمتابعين للشأن المحلي بالمدينة.




