الممثلة سامية أقريو والوصاية على المغاربة.

9TV 9TV16 أبريل 2022آخر تحديث :
الممثلة سامية أقريو والوصاية على المغاربة.

9tv : عبد اللطيف ضمير

كحال كل رمضان خلال السنوات الأخيرة في المغرب، تثير البرامج الرمضانية التلفزيونية جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبر عدد من رواد شبكات التواصل عن عدم رضاهم من هذه الإنتاجات التي تعرض في القنوات المغربية خلال هذه السنة، فيما اعتبر آخرون أن الدراما الرمضانية شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الكوميديا المغربية تشكل النقطة السوداء في هذه الأعمال بتوظيفها لمضامين هزلية ودرامية تسيء إلى مجموعة من المهن المجتمعية داخل المجتمع المغربي.
ويبدو أن ما تقدمه التلفزة المغربية بكل قنواتها لم يعد يغري المتابع المغربي في رمضان، حيث أصبحت هذه الأعمال تتلقى انتقادات كبيرة بالرغم من نسب المشاهدة العالية التي تحققها، الأمر الذي جعل الكثير من المغاربة يفضلون مشاهدة الأعمال الأجنبية وخاصة العربية منها، مطالبين الفنانين المغاربة بضرورة إعادة النظر فيما يتم تقديمه كل رمضان، وتجاوز ما بات يسمى في مواقع التواصل الاجتماعي ب “الحموضة”، وقد وصل الأمر إلى حد أن بعض الفنانين المغاربة تفاعلوا مع الأمر بالإيجاب فيما تفاعلت الفنانة الشهيرة ب “الصافية”، سامية اقريو بالسلب.
وأثارت تصريحات الممثلة سامية أقريو، الأخيرة، عند حلولها ضيفة على البرنامج التلفزي “مع الرمضاني”، جدلا كبيرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث قالت سامية أقريو معلقة عن موضوع “حموضة” الإنتاجات الرمضانية، قائلة “اللي جاتو شي حاجة حامضة يقلب التلفزة، حيث مافيهاش غير الأولى والثانية، كاين الرابعة الثقافية وكاين السادسة في لي فيها برامج دينية وتلاوة القرآن، وكاين حتى الكتاب أو تقرا رواية ثقف راسك، علاش تتوضع راسك في موقف تقول هدشي حامض”.
وجاء الظهور التلفزيوني للفنانة سامية أقريو مثيرا للجدل وجر عليها ويلات حرب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن العديد من الجماهير المغربية أكدت بأنها وقعت في المحظور و لم يكن خروجها ولا ردها على الجماهير موفقا، إذ لمست بتصريحاتها التلفزيونية المثيرة على القناة الثانية، الوتر الحساس للمغاربة، الذين لطالما عبروا عن عدم رضاهم عن الإنتاجات الفنية المغربية، خاصة تلك المعروضة في الموسم الرمضاني، وبذلك فإنها فقدت جزءا كبيرا من شعبيتها وتأثيرها في الساحة الفنية المغربية، وقد يؤثر ذلك على مسارها الفني مستقبلا.
و أيقظت بطلة “الصافية والحسين”، بتصريحاتها تلك، الموجهة للمتلقي المغربي، فتيل نار طالت صغيرة بنات لالة منانة أولا، التي نذكر من بينها: “لي ماعجبوش سيتكومات وانتاجات رمضان مايتفرجش ويقلب إلى قنوات أخرى” و “نحن نستحق تلفزتنا”، الذي جاء ردا منها على من يصفون البرمجة التلفزية الرمضانية بـ”الحموضة”، حيث شهد موقع “فايسبوك” انتفاضة رواده من المغاربة، الرافضين لما جاء على لسان الممثلة، باعتبار أن لا حق لها في فرض الوصاية على الجمهور المغربي، الذي يعد الداعم الأول والأخير للفنان.
وظهرت سامية بمظهر المتسلط المتجبر الذي يريد أن يفرض سلطة أعماله بالسيف على الآخر دون احترام حقوق الرد والانتقادات التي قد تزيد من جودة الأعمال، خاصة وأن هذه الانتاجات تنجز  من جيوب دافعي الضرائب، كما أن الأعمال التي تقدم تقدم في قنوات عمومية لها وظيفة، ووظيفة جميع وسائل الإعلام هي الأخبار والتعليم والترفيه، ولا يحق لأحد حرمان الجمهور المغربي من الترفيه عبر التليفزيون الوطني العمومي، لكن الترفيه علم وفن، ليس مجرد اختلاط.
وحققت سامية أقريو شهرتها بعد نجاح مسرحيتها “بنات لالة منانة أطلت بعد ذلك على المشاهد المغربي من خلال سلسلات رمضانية نالت الكثير من الانتقادات اللاذعة هي كبسولة “الخواسر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة