9tv : قرنوف محفوظ
يعتبر قطاع السياحة داخل مدينة مراكش، المحرك الإقتصادي الاول، تنتعش فيه جميع المجالات والمرافق السياحية، عكس ما عاشت المدينة انتكاسة كبيرة وازمة غير مسبوقة بسبب جائحة كورونا ،أقفلت المطارات و الفنادق ،وفرض الحجر الصحي من طرف السلطات ،واصبح سائق الطاكسي يبحث عن زبناء مواطنين مغاربة يلقبون (بي بوبليغة )كل هذا بسبب غياب السائح الاجنبي صاحب اللون الأشقر ،
وبعد الإنتعاشة الطفيفة التي عرفتها المدينة حاليا، وفتح مطار مراكش الدولي المنارة، تعود حليمة لعادتها القديمة وهذا ما يحصل بالفعل، لأصحاب الطاكسيات همهم الوحيد هو نقل زبناء من اصل اجنبي ومنهم من يعمل بشكل مزاجي دون تشغيل العداد ،يطلب من الزبون تأدية مبالغ مضاعفة للتسعيرة الاصلية ،وخير مثال مايقع بمحطة الطاكسيات الموجودة بساحة عرصة المعاش وسط المدينة وجود سماسرة يلهتون وراء الزبون الاجنبي لكي يستفيد من التنقل بواسطة طاكسي كبير والمواطن المغربي يطلب منه أداء 70 درهم اي ثمن كورصة من المدينة الى الداوديات عند الساعة الثامنة ليلا اوا افهم تسطى !؟ هل كل ما يجرى في خبار المخزن او داير عين ميكة .اتقوا الله في المواطن المقهور والمرأة المسنة والحامل والاطفال .فمرحبا بالسائح الاجنبي معززا ومكرما ،لكن ايضا ارحموا الساكنة ولا تسأل عن سرقة هواتف الركاب يوميا كل هذا بسبب الازدحام لحظة وصول الطاكسي، فإلى متى ستبقى معاناة المراكشيون مستمرة مع وسائل النقل بالمدينة، خاصة اصحاب الطاكسيات الصغيرة والكبيرة ، مما يظطر بعض المواطنين إلى ركوب سيارات الأجرة الصغيرة تفاديا للإزدحام وربحا للوقت،ومنهم من يرفض حمل زبائنه إلى وجهاتهم، إذ يواجه عدد من المواطنين تعنت بعض أصحاب هذه الطاكسيات ،
يقفلون الأبواب في وجه الزبناء، ويتفاوض معهم من نافذة الطاكسي، عن الوجهة وعن السعر وعدد الأشخاص،يفضلون شخص واحد فقط، المهم هذا القطاع يعيش فوضى بعض السائقين لا يحترمن الزبون يُجبرونه على سماع الأغاني المُفضلة له وبصوت عال عدم مراعاة لا المريض ولا المسن
ولنا عودة للموضوع بالتفصيل في مقالات قادمة ان شاء الله



