ما واقع حياة المثليين والمتحولين جنسيا في المجتمع التيزنيتي؟

9TV 9TV30 يونيو 2022آخر تحديث :
ما واقع حياة المثليين والمتحولين جنسيا في المجتمع التيزنيتي؟

9tv:عابد أموسى

تتعدد الأعراق والأديان والطوائف والتوجهات السياسية في المجتمع التيزنيتي ، وتتباين مواقف مواطني هذه المدينة ، كما هو الحال في الكثير من المدن المغربية و في مناطق أخرى من العالم، تجاه مجموعة واسعة من القضايا السياسية والدينية والاجتماعية، ومن بينها المواقف من العلاقات والاختيارات الجنسية للأفراد، بما في ذلك المواقف من الجنسية المثلية والمتحولين جنسيا.

وسواء بالنسبة لمن يرفض العلاقات المثلية تماما، ويتحفظ كثيرا على المتحولين جنسيا، أو من يقبل، بدرجات متفاوتة المثليين والمتحولين جنسيا، تظل الحقيقة أن هذه الفئات موجودة في المجتمع التيزنيتي ، وأنه لابد من وجود تشريعات للتعامل مع هذه التوجهات، سواء بالرفض أو القبول، وطريقة لتعامل المجتمع معهم.

إن الحفاظ على الكرامة الإنسانية هو هدف أساسي للدساتير والقوانين، وبالتالي من غير المقبول تعرض أي فرد للاعتداء أو الإيذاء أو العنصرية بسبب مواقفه وآراءه، ولكن في ذات الوقت لا يمكن أن تتقبل الدولة التي تستند فيه التشريعات الإسلامية ، فكرة الزواج بين المثليين، أو الإعتراف بحقوق المثليين، لأن هذا يتنافى تماما مع الشريعة الإسلامية.
فأي علاقة داخل الأبواب المغلقة لا علاقة لأي كان بها، ولكن الخروج بهذه العلاقة إلى العلن يعني أنها ستكون تحت طائلة القانون. وهذا ينطبق على العلاقات المثلية. ولكن الاعتراف بها علنا يعني مواجهة التشريعات والقوانين التي ترفضها، ومواجهة التقاليد التي تدينها، خاصة في مجتمعات محافظة على سبيل المثال المجتمع التيزنيتي نموذجا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة