الكاتب: youssef

  • نهائي الأبطال بنكهة إسبانية.. صراع بين التلميذ والأستاذ، فمن يربح الرهان؟

    نهائي الأبطال بنكهة إسبانية.. صراع بين التلميذ والأستاذ، فمن يربح الرهان؟

    مصطفى البوابي : 9tv

     

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، مساء اليوم السبت، إلى العاصمة المجرية بودابست التي تحتضن نهائيًا استثنائيًا من نهائيات دوري أبطال أوروبا، يجمع بين باريس سان جيرمان وآرسنال على أرضية ملعب بوشكاش أرينا، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والندية بين فريقين يطمحان إلى كتابة فصل جديد من المجد القاري.
    يدخل باريس سان جيرمان المباراة بصفته حامل اللقب، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الاحتفاظ بالكأس الأوروبية للموسم الثاني على التوالي. وقد نجح الفريق الباريسي خلال السنوات الأخيرة في التحول من مشروع قائم على النجوم إلى منظومة جماعية متكاملة تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي أعاد تشكيل هوية النادي بالاعتماد على قوة المجموعة أكثر من الأسماء اللامعة، وهو ما أثمر تتويجًا تاريخيًا الموسم الماضي، قبل أن يقوده هذا الموسم إلى نهائي جديد يؤكد نضج المشروع الباريسي واستقراره.
    في الجهة المقابلة، يقف آرسنال على بعد تسعين دقيقة فقط من تحقيق الحلم الذي راود جماهيره لعقود طويلة. فالنادي اللندني، الذي استعاد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب طويل، يبحث عن أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، ليضيفه إلى موسم استثنائي قد يتحول إلى أحد أعظم المواسم في تاريخ “الغانرز”. ويأمل المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في ترجمة سنوات العمل والبناء إلى إنجاز قاري غير مسبوق، خاصة أن الفريق لم يسبق له التتويج بالكأس الأوروبية، بعدما خسر نهائي عام 2006 أمام برشلونة.
    ولا يمثل النهائي المرتقب مجرد صراع بين فريقين كبيرين، بل هو أيضًا مواجهة تكتيكية بين اثنين من أبرز المدربين الإسبان في الساحة الأوروبية. فلويس إنريكي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي وسرعة التحول الهجومي، بينما يراهن أرتيتا على التنظيم الدفاعي المحكم والفعالية في الكرات الثابتة والقدرة على التحكم في إيقاع المباراة. لذلك تبدو التفاصيل الصغيرة مرشحة لصنع الفارق في هذه الأمسية اارياضية.
    وتعيش بودابست منذ أيام على وقع هذا الحدث الكروي الكبير، حيث امتلأت شوارع المدينة بالمشجعين القادمين من فرنسا وإنجلترا، فيما عززت السلطات الأمنية إجراءاتها تحسبًا للتدفق الجماهيري المنتظر داخل الملعب ومحيطه. كما تستعد الجماهير لصناعة لوحات احتفالية مميزة في المدرجات، في نهائي يجمع بين طموح باريس سان جيرمان في ترسيخ مكانته بين كبار القارة، ورغبة آرسنال في معانقة المجد الأوروبي لأول مرة.
    وبين خبرة الباريسيين وشغف اللندنيين، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح باريس سان جيرمان في الاحتفاظ بالعرش الأوروبي، أم يكتب آرسنال اسمه أخيرًا بين كبار القارة المتوجين بأغلى الألقاب؟
    مواجهة تحمل كل مقومات النهائي الكبير، وتعد بأن تكون ليلة كروية استثنائية ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير الأوروبية لسنوات طويلة.

  • توقيف شقيقين إضافيين في قضية تحريض طفل على تناول الكحول وعدد الموقوفين يرتفع إلى ثلاثة

    توقيف شقيقين إضافيين في قضية تحريض طفل على تناول الكحول وعدد الموقوفين يرتفع إلى ثلاثة

    محمد لحياني : 9tv

     

    شهدت قضية الفيديو المتداول الذي يوثق تعريض طفل قاصر لمشروب كحولي تطوراً جديداً، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من توقيف شقيقين إضافيين للمشتبه فيه الرئيسي، ليرتفع عدد الموقوفين في هذه القضية إلى ثلاثة أشخاص.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أوقفت المشتبه فيهما بناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك في إطار مواصلة الأبحاث الجارية حول هذه الواقعة التي أثارت موجة واسعة من الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وجاء هذا التطور بعد يوم واحد من توقيف المشتبه فيه الرئيسي بدوار “الخصاصمة مالين الواد” بضواحي بنسليمان، خلال عملية أمنية نُفذت بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي المختصة ترابياً.

    ويخضع الموقوفون الثلاثة للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات القضية والكشف عن الأدوار المنسوبة لكل واحد منهم.

    وكانت التحريات الأولية قد أظهرت أن الطفل الضحية يبلغ من العمر ست سنوات، فيما سارعت المصالح الأمنية إلى التفاعل مع الفيديو فور تداوله، ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم في وقت وجيز.

    وأعادت هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول حماية الأطفال من الاستغلال والإساءة عبر المحتويات الرقمية، وسط مطالب بتطبيق القانون بحزم في كل القضايا التي تمس سلامة القاصرين وكرامتهم.

    وفي موازاة المسار القضائي، تتواصل الدعوات إلى عدم إعادة نشر الفيديو أو تداوله، حفاظاً على خصوصية الطفل ووضعه النفسي، وتجنباً لتوسيع دائرة الضرر الذي قد يترتب عن انتشار مثل هذه المقاطع.

    وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

  • تفاقم ملف القاصرين بسبتة المحتلة.. 314 حالة تسلل جديدة خلال سنة 2026

    تفاقم ملف القاصرين بسبتة المحتلة.. 314 حالة تسلل جديدة خلال سنة 2026

    محمد لحياني : 9tv

     

    تشهد مدينة سبتة استمرار الضغوط المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية، بعدما سجلت خلال سنة 2026 ما مجموعه 314 حالة تسلل لقاصرين أجانب غير مصحوبين، أغلبهم من الجنسية المغربية، وفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية.

    وتفيد الأرقام المتداولة بأن مراكز الرعاية والإيواء بالمدينة تحتضن حالياً 196 قاصراً أجنبياً غير مصحوب، في ظل تحديات متزايدة تواجه منظومة الاستقبال والحماية الاجتماعية المخصصة لهذه الفئة.

    وبحسب صحيفة إل فارو دي سبتة، تواصل السلطات المحلية الاعتماد على آلية إعادة توزيع القاصرين على مناطق أخرى داخل التراب الإسباني، وذلك بهدف تخفيف الضغط على مراكز الإيواء الموجودة بالمدينة.

    وتكشف المعطيات ذاتها عن ارتفاع كبير في معدلات الإشغال داخل مرافق الاستقبال، إذ تجاوزت نسبة الاستيعاب المتاحة بأكثر من ست مرات الطاقة المخصصة لها، وهو ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بتدبير هذا الملف الإنساني والاجتماعي المعقد.

    وخلال الفترة نفسها، سجلت المدينة 503 حالات مغادرة من منظومة الرعاية، من بينها 155 حالة مرتبطة ببلوغ سن الرشد، إضافة إلى نقل 346 قاصراً إلى مناطق مختلفة داخل إسبانيا في إطار إجراءات إعادة التوزيع المعتمدة.

    وأكد المتحدث باسم الحكومة المحلية بالمدينة، أليخاندرو راميريز، أن نقل القاصرين إلى مناطق أخرى ساهم في التخفيف من الضغط على البنيات الاجتماعية بالمدينة، مشيراً إلى أن الوضع كان سيكون أكثر تعقيداً دون تفعيل هذه الإجراءات.

    ويظل ملف القاصرين غير المصحوبين من أبرز القضايا المطروحة في سبتة، بالنظر إلى موقعها الحدودي الذي يجعلها إحدى نقاط العبور الرئيسية لمحاولات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، وسط مطالب متواصلة بإيجاد حلول مستدامة تراعي الجوانب الإنسانية والاجتماعية والأمنية لهذه الظاهرة.

  • جيل ما بعد كورونا في البكالوريا.. هل تجاوز التعليم المغربي آثار التعثر الدراسي؟

    جيل ما بعد كورونا في البكالوريا.. هل تجاوز التعليم المغربي آثار التعثر الدراسي؟

    محمد لحياني : 9tv

     

    يستعد أزيد من 520 ألف مترشح ومترشحة لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026، في محطة تعليمية تعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى تعافي المنظومة التربوية المغربية من تداعيات جائحة كوفيد-19، خصوصاً أن عدداً كبيراً من المترشحين الحاليين عاشوا تجربة إغلاق المؤسسات التعليمية والتعليم عن بعد خلال سنوات حاسمة من مسارهم الدراسي.

    وبحسب معطيات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يبلغ عدد المترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا هذه السنة نحو 520 ألف مترشح، من بينهم حوالي 100 ألف مترشح حر، في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن مستوى استيعاب التلاميذ للتعلمات الأساسية ومدى تجاوز آثار التعثر الدراسي الذي خلفته الجائحة.

    ويطرح متابعون للشأن التربوي تساؤلات حول غياب تقارير رسمية شاملة تقيم مستوى التلاميذ بعد مرحلة الإغلاق، وتقيس حجم الخسائر التعليمية التي ترتبت عن الانقطاع الاضطراري للدراسة الحضورية، ومدى نجاح برامج الدعم والاستدراك التي أطلقتها الوزارة خلال السنوات الماضية.

    وفي هذا السياق، أكد الحسين زاهدي، الأستاذ الجامعي والخبير في الشأن التربوي، أن تقييم مدى تجاوز آثار الجائحة يظل رهيناً بوجود معطيات دقيقة مبنية على عمليات تقويم حقيقية للمكتسبات الدراسية، معتبراً أن غياب مؤشرات واضحة يجعل من الصعب إصدار أحكام علمية دقيقة حول حجم التعافي الذي حققته المنظومة التعليمية.

    وأوضح زاهدي أن الحديث عن برامج الدعم التربوي بعد الجائحة لا يكفي في حد ذاته، ما لم يكن مبنياً على نتائج تقييمات دقيقة تكشف مكامن الضعف والتعثر لدى المتعلمين، مشيراً إلى أن الآثار السلبية لفترة الإغلاق ما تزال قائمة، وإن كان من الصعب تحديد حجمها بشكل دقيق في ظل غياب الدراسات والمؤشرات الرسمية.

    وأضاف الخبير التربوي أن ما عرف خلال فترة الجائحة لم يكن تعليماً عن بعد بالمعنى البيداغوجي الكامل، بقدر ما كان تدبيراً استثنائياً لأزمة فرضتها ظروف طارئة، ما يجعل تقييم نتائج تلك المرحلة أمراً ضرورياً للاستفادة من الدروس المستخلصة والاستعداد لمواجهة أزمات مماثلة مستقبلاً.

    ويرى متابعون أن نجاح نسب مهمة من التلاميذ في الامتحانات الإشهادية خلال السنوات الأخيرة لا يشكل بالضرورة دليلاً كافياً على تجاوز آثار الجائحة، خاصة أن الامتحانات نفسها عرفت في بعض المراحل تعديلات وتكييفات استثنائية راعت الظروف التي مرت منها المنظومة التعليمية.

    كما يثير اعتماد برامج إصلاحية جديدة، من بينها مشروع “مدارس الريادة”، نقاشاً إضافياً حول مدى توحيد فرص التعلم بين مختلف التلاميذ، وحول قدرة النظام التعليمي على معالجة الفوارق التي تعمقت خلال سنوات الأزمة الصحية.

    ومع اقتراب موعد امتحانات البكالوريا، يبقى الرهان الأساسي هو قدرة التلاميذ على ترجمة سنوات من التكوين والتحصيل إلى نتائج إيجابية، في وقت يواصل فيه الفاعلون التربويون الدعوة إلى تقييم شامل وموضوعي لتداعيات الجائحة على التعليم المغربي، بما يسمح ببناء سياسات أكثر نجاعة لمواجهة تحديات المستقبل.

  • توقيف سيدة وشخص داخل منزل بأهل الرمل والدرك يفتح تحقيقاً في الواقعة

    توقيف سيدة وشخص داخل منزل بأهل الرمل والدرك يفتح تحقيقاً في الواقعة

    محمد لحياني : 9tv

     

    أوقفت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بأولاد تايمة، زوال اليوم، سيدة وشخصاً آخر داخل منزل بدوار القصيبة التابع لجماعة أهل الرمل، وذلك في إطار تحقيق قضائي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

    وحسب معطيات محلية، فقد استنفرت الواقعة عدداً من سكان الدوار بعد الاشتباه في وجود المعنيين بالأمر داخل المنزل، ما دفع إلى إشعار مصالح الدرك الملكي التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الوضع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك قامت بتوقيف المشتبه فيهما ونقلهما إلى مقر المركز الترابي بأولاد تايمة، حيث جرى الاستماع إليهما في محضر قانوني تحت إشراف النيابة العامة.

    وقد باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد المسؤوليات المحتملة وفق ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القضائية الجارية.

    ويُشار إلى أن أي شخص يظل متمتعاً بقرينة البراءة إلى أن تثبت إدانته بموجب حكم قضائي نهائي.

  • أجواء رياضية وحماس كبير في انطلاق دوري عيد الأضحى بإخرضيضن إضمين ضواحي أكادير

    أجواء رياضية وحماس كبير في انطلاق دوري عيد الأضحى بإخرضيضن إضمين ضواحي أكادير

    محمد لحياني  : 9TV

     

    شهد ملعب “إيزورداز إخرضيضن” بجماعة إضمين ضواحي مدينة أكادير، مساء أمس  الخميس 28 ماي الجاري، انطلاق منافسات دوري عيد الأضحى لكرة القدم المصغرة، بمشاركة سبعة فرق محلية في أجواء طبعتها الروح الرياضية والحماس الجماهيري.

    ويُنظم هذا الحدث الرياضي من طرف مجموعة من شباب المنطقة، بتعاون مع جماعة إضمين وفعاليات شبابية محلية، بهدف تنشيط الساحة الرياضية وخلق فضاء ترفيهي يجمع شباب المنطقة خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك.

    وعرفت المباريات الافتتاحية تنافساً قوياً بين الفرق المشاركة، التي أبانت عن مؤهلات كروية مميزة ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى، وسط تشجيعات متواصلة من الجماهير الحاضرة التي تابعت أطوار اللقاءات بحماس كبير.

    وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن هذه المبادرة الرياضية تعكس روح التعاون بين شباب إخرضيضن، كما تبرز أهمية الرياضة في تعزيز قيم التواصل والتآخي بين أبناء المنطقة، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تعرف تجمعاً كبيراً للسكان.

    كما حرصت اللجنة المنظمة على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة الكروية، سواء من ناحية التنظيم أو تأمين السير الجيد للمباريات، في خطوة لاقت استحسان المشاركين والمتابعين على حد سواء.

    ويُنتظر أن تستقطب مباريات الدوري خلال الأيام المقبلة اهتماماً متزايداً من عشاق كرة القدم المحلية، في ظل المنافسة القوية بين الفرق السبعة الطامحة إلى التتويج بلقب دوري عيد الأضحى بإخرضيضن إضمين.

  • النيابة العامة تدخل على خط فيديو “الطفل المخمور” وتفتح تحقيقاً قضائياً

    النيابة العامة تدخل على خط فيديو “الطفل المخمور” وتفتح تحقيقاً قضائياً

    محمد لحياني : 9tv

     

    فتحت النيابة العامة بالرباط بحثاً قضائياً على خلفية الفيديو المتداول الذي يُظهر إجبار طفل قاصر على شرب الخمر، وذلك من أجل تحديد مكان تصوير الشريط وهويات جميع المتورطين في هذه الواقعة التي خلفت صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأثار الفيديو موجة كبيرة من الغضب والاستنكار، وسط مطالب حقوقية وجمعوية بضرورة التدخل العاجل ومحاسبة المسؤولين عن تعريض طفل للخطر واستغلاله في محتوى وصفه متابعون بـ”الصادم” و”غير المسؤول”.

    وفي هذا السياق، ثمّنت منظمة ما تقيش ولدي، على لسان رئيستها نجاة أنور، تحرك النيابة العامة، معتبرة أن هذا التدخل السريع يعكس يقظة المؤسسات في حماية حقوق الأطفال والتصدي لكل أشكال الاستغلال والعنف الموجه ضد القاصرين.

    وأكدت نجاة أنور أن ما ظهر في الفيديو “ليس مزاحاً عابراً”، بل سلوك خطير يمس السلامة الجسدية والنفسية لطفل قاصر، مشيرة إلى أن استعمال الأطفال في محتويات تهدف إلى تحقيق نسب مشاهدة وانتشار رقمي أمر مرفوض قانونياً وأخلاقياً.

    كما دعت المنظمة المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم إعادة نشر الفيديو، حفاظاً على الوضع النفسي للطفل وحماية لصورته وخصوصيته، خاصة أن تداول مثل هذه المقاطع قد يضاعف الأذى النفسي الذي يمكن أن يتعرض له القاصر مستقبلاً.

    ومن المرتقب أن تكشف نتائج التحقيق عن ملابسات تصوير الفيديو، وهوية الأشخاص الذين شاركوا في الواقعة أو ساهموا في نشرها عبر المنصات الرقمية، مع ترتيب المسؤوليات القانونية بناءً على نتائج البحث القضائي الجاري.

  • السعودية تعلن نجاح موسم الحج 1447هـ وتؤكد جاهزية منظومة الأمن والخدمات

    السعودية تعلن نجاح موسم الحج 1447هـ وتؤكد جاهزية منظومة الأمن والخدمات

    محمد لحياني : 9tv

     

    أعلن نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة، نجاح موسم حج 1447هـ، مؤكدا أن الموسم مرّ في أجواء اتسمت بالأمن والتنظيم وتكامل الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المسؤول السعودي قوله إن موسم الحج عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفان لخدمة الحجاج، مشيرا إلى أن المشاعر المقدسة ظهرت بصورة اتسمت بالتنظيم والانسجام، بفضل تكامل الجهود بين مختلف القطاعات المشاركة.

    وأكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة أن حج هذا العام أبرز قدرة المملكة العربية السعودية على إدارة الحشود بكفاءة عالية، من خلال منظومة عمل متكاملة شاركت فيها قطاعات أمنية وصحية وخدمية وتنظيمية، بما ضمن انسيابية أداء المناسك وسلامة الحجاج.

    وأضاف أن ضيوف الرحمن أدوا مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والعناية، مبرزا أن النجاحات المحققة خلال الموسم تمثل ثمرة لنهج متواصل يجعل خدمة الحاج أولوية ومسؤولية كبرى.

    وشدد المسؤول ذاته على أن مختلف الجهات المعنية واصلت العمل بروح المسؤولية والتفاني، ما ساهم في تدبير حركة الحشود داخل المشاعر المقدسة، وضمان تقديم الخدمات الأساسية وفق أعلى درجات الجاهزية.

    ويكتسي موسم الحج أهمية استثنائية بالنظر إلى كثافة الحشود وتعدد مسارات التنقل بين المشاعر المقدسة، الأمر الذي يتطلب تنسيقا دقيقا بين قطاعات الأمن والنقل والصحة والإسعاف والخدمات الميدانية.

    ويأتي إعلان نجاح الموسم بعد أيام من أداء الحجاج للمناسك الأساسية بمشاعر منى وعرفات ومزدلفة، وسط متابعة ميدانية واسعة لضمان سلامة الحجاج وتيسير تنقلاتهم.

    وأكد الأمير سعود بن مشعل أن نجاح الحج لا يمثل نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة تتجدد كل عام للحفاظ على مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتطوير منظومة الحج والعمرة بما يضمن راحة ضيوف الرحمن.

    ويعكس هذا الإعلان، وفق التصريحات الرسمية، حرص السلطات السعودية على تقديم موسم حج منظم وآمن، يواكب الأعداد المتزايدة للحجاج، ويضمن أداء المناسك في أفضل الظروف التنظيمية والخدمية الممكنة.

  • “بطبوط” بـ5 دراهم يشعل غضب المستهلكين خلال عطلة العيد بأكادير

    “بطبوط” بـ5 دراهم يشعل غضب المستهلكين خلال عطلة العيد بأكادير

    محمد لحياني : 9tv

     

    أثار بيع خبز “البطبوط” بسعر خمسة دراهم للوحدة بأحد المحلات التجارية بالحي المحمدي بمدينة أكادير، صباح اليوم الجمعة، موجة استياء واسعة وسط عدد من المواطنين، الذين اعتبروا أن بعض المواد الغذائية عرفت زيادات مفاجئة وغير مبررة تزامنا مع عطلة عيد الأضحى.

    وحسب معطيات متداولة محليا، فقد تفاجأ أحد الزبناء داخل محل تجاري يشتغل بشكل متواصل خلال العطلة بسعر “البطبوط” المحدد في خمسة دراهم، رغم أن هذا النوع من الخبز يباع في الأيام العادية بأثمنة أقل، تختلف حسب الحجم والجودة ونقطة البيع، لكنها غالبا لا تتجاوز درهمين للوحدة.

    ويأتي هذا الجدل في ظل إغلاق عدد من المخابز والمحلات التجارية خلال أيام العيد، وهو ما يقلص العرض داخل بعض الأحياء ويزيد الضغط على المحلات القليلة التي تواصل نشاطها، الأمر الذي يفتح الباب أمام ارتفاع الأسعار في بعض المواد الأساسية.

    وعبر عدد من المواطنين عن غضبهم من هذه الممارسات، معتبرين أن بعض التجار يستغلون حاجة الأسر للمواد الغذائية خلال فترة العيد لفرض أسعار مرتفعة، في وقت تعرف فيه ميزانيات الأسر ضغطا كبيرا بسبب مصاريف المناسبة.

    ويرى متابعون أن المشكل لا يرتبط فقط بسعر “البطبوط”، بل يتكرر مع عدد من المواد الاستهلاكية خلال المناسبات الدينية، حيث يؤدي تراجع العرض وغياب المنافسة إلى تسجيل زيادات تثير استياء المستهلكين.

    وفي المقابل، طالب مواطنون بتكثيف مراقبة الأسعار خلال فترات الأعياد، خاصة بالمحلات التي تواصل العمل أثناء العطلة، مع ضرورة ضمان تموين الأحياء بالمواد الأساسية وتشجيع نظام المداومة لتفادي أي اختلالات في السوق.

    كما دعا متضررون إلى التمييز بين الزيادات المرتبطة فعلا بتكاليف الإنتاج أو ظروف التزود، وبين الزيادات التي تستغل الظرفية لتحقيق أرباح إضافية على حساب القدرة الشرائية للمواطنين.

    وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول تنظيم التجارة خلال المناسبات الدينية، والحاجة إلى توازن يحفظ حق التاجر في الربح المشروع، دون أن يتحول ارتفاع الطلب أو قلة العرض إلى مبرر لفرض أسعار تثقل كاهل الأسر المغربية.

  • وزير الداخلية يبدد مخاوف موظفي “القباضات الجماعية” بشأن التحفيزات المادية

    وزير الداخلية يبدد مخاوف موظفي “القباضات الجماعية” بشأن التحفيزات المادية

    محمد لحياني : 9tv

     

    أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن الموارد البشرية العاملة بالقباضات الجماعية ستستفيد من تحفيزات مادية مماثلة لتلك التي كانت تتقاضاها داخل القباضات التابعة للخزينة العامة للمملكة، في خطوة تهدف إلى طمأنة الموظفين وضمان عدم تضرر وضعيتهم المالية بعد تغيير وضعهم الإداري.

    وجاءت توضيحات وزير الداخلية في جواب كتابي على سؤال تقدم به المستشار البرلماني خالد السطي، بخصوص وضعية موظفي الجماعات الترابية الذين كانوا موضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة.

    وأوضح لفتيت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 14.25، المغير والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، والذي نص على إحداث قباضات جماعية تتولى تحصيل الرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية، باستثناء الرسم المهني ورسم السكن ورسم الخدمات الجماعية.

    وأضاف الوزير أن هذه القباضات الجديدة تم تعزيزها بالموارد البشرية الضرورية من حيث العدد والكفاءة، عبر الاعتماد على موظفي الجماعات الترابية الذين كانوا يشتغلون سابقا ضمن مصالح الخزينة العامة للمملكة، إلى جانب خريجي معاهد تكوين التقنيين والتقنيين المتخصصين التابعة لوزارة الداخلية، والذين تلقوا تكوينا متخصصا في مجال المالية المحلية.

    وفي السياق ذاته، كشف لفتيت عن استفادة شسعي المداخيل بالجماعات الترابية من تعويضات مالية مهمة، بعدما كانت التعويضات التي يحصلون عليها سابقا لا تتجاوز 600 درهم سنويا.

    ويأتي هذا التوضيح الحكومي في وقت تعيش فيه قباضات الخزينة العامة للمملكة حالة من الارتباك، تزامنا مع دخول قانون جبايات الجماعات الترابية حيز التنفيذ، وما رافقه من انتقال نحو إحداث القباضات الجماعية.

    كما يتواصل قلق عدد من الموظفين بشأن مستقبلهم المهني، في ظل انتظار تنزيل التوجيهات المرتبطة بوضعياتهم الإدارية، سواء عبر الإلحاق أو الوضع رهن الإشارة بالقباضات الجماعية، أو الإدماج النهائي ضمن أسلاك وزارة الداخلية، أو إعادة الانتشار داخل مصالح وزارة الاقتصاد والمالية بالنسبة للرافضين لهذه الحركية الإدارية.

    ويرى متابعون أن هذه المرحلة الانتقالية تفرض تسريع تنزيل الإجراءات التنظيمية والإدارية المرتبطة بالإصلاح الجديد، بما يضمن استقرار الموارد البشرية واستمرارية المرفق العمومي في ظروف مهنية واضحة.