- 9tv | هيئة التحرير
مازالت قصص النادلات في تيزنيت ، تشكل المادة الدسمة التي تشعل حوارات ونقاشات العامة ، حيث برزت في الايام الاخيرة قصة نادلة في عمر 18 سنة مع يوتيوبرز مشهور في المدينة …
هي حكاية تحمل في طياتها الكثير من الاستغلال الجنسي، و معاناة طويلة لفتيات في عمر الزهور ، كل ذنبهن انه ولدن في مجتمع لا يرحم ، مادام الجميع يتكالب عليك ،و خاصة وأن الفضيحة لم تكن تطرح لو لم يقدم اليوتيبرز شكاية ضدها ، متهماً اياها بسرقة مبلغ مالي من داخل غرفته في منزل والديه …

اليوتيبرز يدعي ان النادلة سرقت منه مبلغ مالي مهم يقارب ال 4 ملايين سنتيم … وهو ما انكرته المتهمة ، وتعجبت كيف لها ان تسرق ملايين وتترك ملايين اخرى !! مادام يدعي انها اخذت من خزانته جزء من المال الذي كان بحوزته ويزيد عن 7 ملايين سنتيم …
المتهمة كشفت انها في علاقة حميمية مع المعني ، بعد ان وعدها بالزواج، حيث لازمته في الفراش لمدة تقارب السنة ، وكان في الغالب الاحيان يتحصل على أموالها و يعنفها ، ويطردها خارج المنزل في احيان عديدة ، وهي التي لا تكاد أن تبلغ 18 سنة وهو في عقده الرابع من العمر ، مبرزة ان قصة حصوله على اموال باردة هي هوايته، وعلاقاته بنادلات اخريات “تعددت” وهو ما كان يشعل خصوماتهما ، كان اخرها علاقته مع نادلة قاصرة ( على حسب زعمها)،وهي التي يتخذها اليوم عشيقة وشاهدة ضدها في قضية سرقة المبلغ المالي…
قصة النادلة باليوتيوبرز دفعت الى اعادة تسليط الضوء على العاملات بعدد من المقاهي والمطاعم المنتشرة في تيزنيت . حيث تشتعل قصص الاستغلال والابتزاز والذين يتعاملون بكثير من الاحتقار والتعالي مع هذه الشريحة التي تعاني من مشاكل لا حصر لها، فمن تدني الأجور إلى انعدام التعويضات وصولا إلى اجبارهن على الاستعراض مع معاناتهن اليومية مع التحرش والاستغلال الجنسي في حالات متفرقة…
لنا عودة في الموضوع …


