مازال العديد من المغاربة يُقبلون على إطلاق “حملات محليّة”، باستثمار التّرويج الرقمي، لأجل جمع تبرعات لاقتناء أضاحي العيد لعائلات فقيرة ومعوزة لا تستطيع أن توفّر الأضحية انطلاقا من إمكاناتها الذاتية، وهي العملية التي ظلت تعتبر “عملا إنسانيّا خالصا”، بيد أن “الحفاظ على الشكل التقليدي في القيام بها” يتجاهل أحياناً التّشريعات المنظمة لعملية جمع التبرعات، مما يطرح “مشكلاً قانونيا”.
من جهة أخرى، يتمسّك الفاعلون في القانون وفي المجتمع المدني بإطلاق تحذيرات من بعض “المُشعوذين”، وفق تعبيرهم، الذين يمارسون “دجل العاطفة”، من أجل “التأثير في المغاربة باسم الإحسان”، وبالتالي “السطو” على ما تم جمعه من أموال، الأمر الذي كان يقلق المشرّع دائما الذي ضبط الإحسان العمومي بنصوص تشريعية، تعتبرها تنظيمات جمعوية تحمل في داخلها “تكبيلاً” للعمل الخيري.



