محمد لحياني – 9TV
اهتزت مدينة طنجة، بعد زوال يوم الجمعة، على وقع فاجعة مؤلمة تمثلت في وفاة طبيبة شابة عقب سقوطها من إحدى العمارات بشارع مولاي رشيد، في ظروف يكتنفها الغموض.
وبحسب مصادر محلية، فإن الطبيبة، البالغة من العمر 24 سنة، لم يمض وقت طويل على التحاقها بميدان العمل الطبي، قبل أن تضع حداً لحياتها بطريقة مأساوية – وفق الترجيحات الأولية – التي لم تستبعد فرضية الانتحار، في انتظار نتائج التحقيق الرسمي.
فور إشعارها بالحادث، هرعت مختلف الأجهزة الأمنية والوقاية المدنية إلى المكان، حيث جرى تأمين محيط العمارة، وفتح تحقيق فوري لتحديد الملابسات الحقيقية التي أدت إلى هذا السقوط المميت.
الخبر نزل كالصاعقة على زملاء الراحلة والمجتمع المحلي، خاصة وأن الضحية كانت في مقتبل العمر وتتمتع بسمعة طيبة. وقد خلّف الحادث صدمة عميقة في الأوساط المهنية والطبية، وسط دعوات ملحة لتسليط الضوء على الأسباب والدوافع الكامنة وراء هذه النهاية المأساوية.



