محمد لحياني : 9tv
اهتز حي أنزا العليا بمدينة أكادير على وقع قضية مثيرة، بعدما أقدم عامل في ميدان الزليج على نشر فيديوهات وصور مسيئة عبر صفحته بموقع فيسبوك، استهدف من خلالها صاحب منزل يقع ببلوك A.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد اندلعت هذه الأزمة عقب خلاف حول أشغال ترميم استمرت لثلاثة أشهر دون أن تُستكمل، ليختار العامل اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التشهير بالمتضرر، من خلال ادعاءات واتهامات اعتبرها الأخير كاذبة ومضللة.
الخطير في الموضوع أن العامل زعم في مقاطعه أن السلطات الأمنية وقائد الملحقة أبعدوه عن الورش ولم ينصفوه، غير أن التحقيقات المنجزة كشفت عكس ذلك تماماً، لتضعه أمام متابعة قضائية بتهمة التشهير ونشر أخبار زائفة.
صاحب المنزل، الذي اعتبر نفسه ضحية إساءة علنية عبر الفضاء الرقمي، بادر إلى رفع شكاية لدى الجهات المختصة، في خطوة قانونية تهدف إلى صون حقوقه ورد الاعتبار.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على مخاطر الاستعمال غير المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، وما قد ينجم عنه من تبعات قانونية خطيرة تصل حد المتابعة الجنائية، خصوصاً في ظل التشديد المتزايد على محاربة التشهير الإلكتروني وصون كرامة الأفراد.



