محمد لحياني : 9tv
تستعيد البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني هذا الأسبوع (1 و2 نونبر) نبضها الكروي، بإجراء مباريات الدورة السادسة التي تعد بالكثير من الإثارة، سواء في سباق المقدمة أو صراع تفادي المراتب المتأخرة.
وتتجه الأنظار صوب ملعب سانية الرمل بتطوان، حيث يستقبل فريق المغرب التطواني نظيره شباب المحمدية في مواجهة قمة تحمل في طياتها رهانات الصدارة، بين فريق طموح يسعى إلى العودة بقوة نحو القسم الأول، وآخر متصدر يبحث عن تأكيد هيمنته على جدول الترتيب.
ويخوض مولودية وجدة اختبارًا صعبًا أمام الشباب الرياضي السالمي، في لقاء يوصف بـ“اختبار النضج”، بينما يسافر أمل تزنيت إلى فاس لملاقاة وداد فاس في مواجهة تحمل عنوان “الطموح السوسي في زمن المفاجآت”.
كما تشهد الدورة مواجهات قوية على مستوى أسفل الترتيب، أبرزها الراسينغ الرياضي أمام رجاء بني ملال، واتحاد أبي الجعد ضد شباب أطلس خنيفرة، في لقاءات يصفها المدربون بـ“مباريات ستّ نقاط” نظرًا لتقارب المواقع في سبورة الترتيب.
🔹 صراع الصدارة
شباب المحمدية يدخل الجولة السادسة متصدراً بـ13 نقطة، متقدماً بثلاث نقاط على مولودية وجدة الوصيف (10 نقاط)، فيما يواصل أمل تزنيت والمغرب التطواني المطاردة بخطوات ثابتة.
ويُنتظر أن تشهد القمة الشمالية صدامًا تكتيكيًا مثيرًا، خاصة مع رغبة التطوانيين في استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر هيمنة المتصدر، بينما يعوّل المحمدية على خبرة لاعبيه في تدبير اللحظات الصعبة خارج الميدان.
🔹 حسابات الوسط والمؤخرة
في المقابل، تترقب جماهير فرق الوسط ما ستسفر عنه لقاءات بنجرير، الرباط، وأبي الجعد، حيث يسعى كل فريق إلى تثبيت توازنه قبل الدخول في الثلث الثاني من البطولة. أما الفرق التي تعاني في مؤخرة الترتيب، مثل الاتحاد الإسلامي الوجدي والراسينغ الرياضي، فهي مطالبة بنتائج إيجابية تُعيد الثقة داخل المجموعات وتُنعش الأمل في المنافسة.
🔹 ملامح المنافسة
مع اقتراب نهاية مرحلة الذهاب، تبدو ملامح التنافس أكثر وضوحًا: فرق تبحث عن الصعود المبكر، وأخرى تسعى لتأمين البقاء قبل فوات الأوان. وبينهما، تتجدد متعة الكرة الوطنية في قسمها الثاني، حيث لا وجود لمباريات سهلة ولا نتائج مضمونة.



