9tv.ma
قال علي شرود، خبير مناخي، إن ما يعرفه المغرب اليوم هو “موسم جفاف”، مؤكدا أن ما يحدث من تغييرات وغياب للتساقطات أمر لم تعشه المملكة منذ 20 سنة؛ فيما شدد على أن وصلت إليه السدود المغربية من ندرة لم تشهده البلاد منذ ما يزيد عن 30 سنة.
و أضاف نفس المتحدث أن “ما كان يحدث في السنوات الماضية فقط تأخر التساقطات ، أما اليوم فهناك غياب التساقطات، وهذا فرق كبير ودليل قاطع على أن هناك تغيرا تدريجيا في المناخ”، متابعا: “منذ أكثر من 20 سنة لم يشهد المغرب مثل هذا الموسم”.
وأضاف الخبير ذاته أن البلاد تشهد تغييرا في الطقس، والدليل هو ما حدث من تساقطات وجيزة خلال فترة محدودة همت المناطق الجنوبية على غير العادة، ناهيك عن تسجيل ارتفاع معدل درجات الحرارة بشكل غير متوقع.
وأكد الخبير المناخي أنه خلال السنوات الماضية “كانت الفلاحة تتضرر؛ لكن كان هناك اكتفاء ذاتي، فيما اليوم لا نستبشر بموسم فلاحي متوسط أو جيد”، معلقا بالقول: “الجفاف كارثة طبيعية صعب أن تقوم بالتدابير الاحترازية لمواجهتها”.



