محمد لحياني : 9tv
في تطور جديد بخصوص الجدل الذي أثارته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما سُمّي بـ“تزويج طفلة عبر الفاتحة” بضواحي القنيطرة، خرج الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة ببلاغ رسمي يكذّب فيه بشكل قاطع هذه الرواية، ويؤكد أن ما جرى تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح البلاغ أن المصالح المختصة بالدرك الملكي باشرت أبحاثًا دقيقة فور انتشار الخبر، ليتبيّن أن الطفلة المعنية تبلغ 11 سنة فقط، وتعيش في كنف أسرتها بشكل عادي، ولا وجود لأي محاولة تزويج أو واقعة مشابهة كما روجت بعض الصفحات.
وشددت النيابة العامة على أن الادعاءات المتداولة “افتراءات لا أساس لها من الصحة”، وأن ترويج مثل هذه الأخبار الزائفة يمسّ بحقوق الطفل وخصوصية الأسرة، وقد يتسبب في إثارة البلبلة داخل المجتمع.
وأفاد البلاغ بأن البحث ما يزال مستمرًا بهدف تحديد الجهة أو الأشخاص الذين يقفون وراء نشر هذه المغالطات وتعميمها، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حال انتهاء التحقيق، من أجل التصدي لمروّجي الأخبار الكاذبة التي تمس بالنظام العام وبمصداقية المعلومات.
ويأتي هذا التكذيب في وقت تعرف فيه منصات التواصل ارتفاعًا في وتيرة نشر الإشاعات، ما دفع النيابة العامة إلى تكثيف تدخلاتها لوقف مثل هذه الممارسات التي تُستغل فيها مواضيع حساسة تمسّ القاصرين والأسر المغربية.



