كشفت التساقطات المطرية الأخيرة عن اختلالات مقلقة بالطريق الجديدة الرابطة بين أكادير أسرار ودوار «ايت الحيان» بإضمين، التابعة لجماعة أمسكرود، وذلك بعد مدة قصيرة فقط من إنجازها، ما أثار موجة من الاستياء في صفوف الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
ومع أولى أمطار الخير تفضح اختلالات الطريق الجديدة الرابطة بين أكادير أسرار و«ايت الحيان» بإضمين ضواحي أمسكرود ، ظهرت تشققات واضحة وانجرافات في جنبات الطريق، ، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول جودة الأشغال واحترام المعايير التقنية المعتمدة في إنجاز هذا المشروع الطرقي الحديث.
وأكد عدد من المواطنين أن الطريق، التي كانت تُعلق عليها آمال كبيرة لفك العزلة عن الدواوير المجاورة وتسهيل الربط بين أكادير والمجال القروي بإضمين، لم تصمد أمام أول اختبار طبيعي، ما يُنذر بتدهور سريع في حال غياب تدخل عاجل لإصلاح العيوب المسجلة.وفي هذا السياق، دعا متتبعون الجهات الوصية إلى فتح تحقيق تقني لتحديد أسباب هذه الاختلالات، ومدى التزام الشركة المكلفة بالأشغال بدفتر التحملات، مع تحميل المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، حفاظاً على المال العام وضمان جودة المشاريع المنجزة.
وتُعد الطريق الرابطة بين أكادير أسرار و«ايت الحيان» بإضمين من المسالك الطرقية المهمة بضواحي أمسكرود، نظراً لدورها في تسهيل تنقل الساكنة والولوج إلى الخدمات الأساسية، ما يجعل إصلاحها وضمان سلامتها مطلباً مستعجلاً لا يقبل التأجيل.
ويبقى أمل الساكنة معقوداً على تدخل سريع وفعال من الجهات المعنية، قصد إعادة تأهيل الطريق ومعالجة جميع الاختلالات التقنية، بما يضمن مشروعاً طرقياً يرقى إلى تطلعات المواطنين ويصمد أمام التقلبات المناخية مستقبلاً.



