بشرى كربوبي تكشف كواليس اعتزالها: غادرت التحكيم احتجاجاً على الإقصاء وسوء التدبير

youssef28 يناير 2026آخر تحديث :
بشرى كربوبي تكشف كواليس اعتزالها: غادرت التحكيم احتجاجاً على الإقصاء وسوء التدبير

محمد لحياني : 9tv

 

خرجت الحكمة الدولية المغربية المعتزلة، بشرى كربوبي، عن صمتها لتوضح خلفيات قرار اعتزالها المفاجئ من مجال التحكيم، الذي أعلنت عنه في نونبر 2025، وذلك عبر تدوينة مطولة نشرتها على حسابها الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيها عن معطيات غير مسبوقة حول مسارها داخل منظومة التحكيم الوطني.

وفنّدت كربوبي بشكل صريح كل التأويلات التي ربطت قرار الاعتزال بأسباب شخصية أو بنقص الخبرة، مؤكدة أن اختيارها مغادرة الميدان كان موقفاً احتجاجياً ضد ما وصفته بـ“الظلم، وسوء التدبير، والإقصاء، والإهانة” التي قالت إنها طبعت تجربتها داخل بعض دواليب التحكيم، رغم رصيدها المهني المشرف قارياً ودولياً.

وأبرزت الحكمة المغربية أن هذه الاختلالات أثرت بشكل مباشر على مسارها المهني، مشيرة إلى أنها كانت ضمن الأسماء التحكيمية البارزة على الصعيد الإفريقي، ومصنفة ضمن أفضل عشر حكمات في العالم خلال سنة 2025، فضلاً عن كونها مرشحة بقوة لإدارة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026، قبل أن تتوقف مسيرتها في ظروف وصفتها بـ“القاسية والمحبطة”.

وانتقدت كربوبي ما اعتبرته هيمنة للحسابات الضيقة والمصالح الشخصية داخل بعض الأوساط، معتبرة أن غياب منطق الاستحقاق وتفضيل الفشل على النجاح باتا من السمات المقلقة داخل المنظومة، وهو ما دفعها، حسب تعبيرها، إلى اتخاذ قرار الاعتزال “بعزة وكرامة”، بدل الاستمرار في بيئة لا تعترف بالكفاءة ولا تحمي الطاقات الوطنية.

ويعيد هذا التصريح القوي فتح النقاش من جديد حول واقع التحكيم الوطني، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بإصلاح عميق لمنظومة التكوين والتقييم، وضمان تكافؤ الفرص، خاصة بالنسبة للتحكيم النسوي الذي بصم على حضور مشرف في المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة.

واختتمت بشرى كربوبي تدوينتها بالتأكيد على أن مغادرتها للميدان لم تحرمها من أهم مكسب حققته خلال مسيرتها، والمتمثل في “محبة واحترام المغاربة”، معتبرة أن هذا الرصيد المعنوي يشكل أسمى تتويج لمسارها، ويتجاوز في قيمته كل التعيينات والألقاب الرسمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة