استئناف الدراسة وعودة “كاملة” للساكنة.. الحياة تدب من جديد بالمناطق المتضررة من الفيضانات

youssef16 فبراير 2026آخر تحديث :
استئناف الدراسة وعودة “كاملة” للساكنة.. الحياة تدب من جديد بالمناطق المتضررة من الفيضانات

محمد لحياني : 9tv

 

بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيا إلى عدد من الأقاليم التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة، مع إعلان السلطات المحلية استكمال عمليات إعادة الساكنة التي جرى إجلاؤها، واستئناف الدراسة حضوريا بعدد من المؤسسات التعليمية.

فبإقليم سيدي سليمان، أعلنت العمالة، اليوم الاثنين، الانتهاء من عملية إعادة جميع المواطنات والمواطنين إلى دواويرهم، في إطار تنزيل خطة العودة الآمنة والمنظمة. وأوضحت أن العملية انطلقت الأحد وشملت دواوير تابعة لجماعات أولاد احسين وعامر الشمالية والمساعدة، قبل أن تستكمل اليوم بتمكين باقي الساكنة من العودة في ظروف وُصفت بالآمنة والمنظمة.

وفي القنيطرة، وسّعت السلطات المحلية نطاق الدواوير المسموح لسكانها بالعودة، خاصة بجماعة المكرن، مع التأكيد على أن الإعلان عن باقي المراحل سيتم تباعا وفق تطور التقييمات الميدانية. كما جددت الدعوة إلى عدم التوجه نحو المناطق غير المشمولة ببلاغات العودة حفاظا على السلامة العامة.

أما بإقليم العرائش، فقد تقرر السماح بعودة ساكنة معظم أحياء مدينة القصر الكبير، باستثناء بعض المناطق التي سيظل الولوج إليها مؤجلا إلى حين استكمال التدابير الاحترازية. وأرجعت السلطات هذا القرار إلى تحسن الأحوال الجوية ونجاعة التدخلات الميدانية لإزالة مخلفات الفيضانات وتأمين البنيات الأساسية.

وبإقليم سيدي قاسم، انطلقت المرحلة الثانية من برنامج العودة لفائدة عدد من الجماعات والدواوير، في إطار خطة تدريجية تروم ضمان تنقل آمن ومنظم للساكنة، مع الإعلان عن مراحل لاحقة بحسب جاهزية المسالك والبنيات التحتية.

على المستوى التعليمي، استؤنفت الدراسة حضوريا بمدينة القصر الكبير في 24 مؤسسة تعليمية، تضم 15 مدرسة ابتدائية و4 إعداديات و5 ثانويات تأهيلية، بعد التأكد من توفر شروط السلامة. وأكدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أن العودة تمت وفق توصيات خلية اليقظة الإقليمية، مع إطلاق برنامج متكامل للدعم التربوي والنفسي لفائدة التلميذات والتلاميذ.

وشملت الإجراءات تعبئة أطر مختصة في المواكبة النفسية والاجتماعية، إلى جانب وضع برنامج للدعم التربوي يروم استدراك الحصص الضائعة وضمان السير العادي للموسم الدراسي.

وتعكس هذه الخطوات، وفق البلاغات الرسمية، انتقال الأقاليم المتضررة إلى مرحلة ما بعد الطوارئ، عبر تدبير تدريجي للعودة واستعادة الخدمات الأساسية، في أفق استعادة الاستقرار الكامل وضمان شروط العيش الكريم للساكنة المتضررة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة