مصطفى البوابي : 9TV
في مشهد غير مسبوق يُلقي بظلاله على نصف نهائي المنافسات القارية، وجد فريقا نهضة بركان والجيش الملكي نفسيهما في قلب جدل مزدوج، بعد ثبوت تعاطي لاعبين من صفوفهما لمواد محظورة، في توقيت حساس يسبق مواجهتهما المرتقبة يوم السبت 11 أبريل القادم.
فبعد قرار لجنة الانضباط التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإيقاف لاعب نهضة بركان، حمزة الموساوي، لمدة سنتين، على خلفية نتيجة إيجابية لفحص المنشطات عقب مباراة فريقه أمام بيراميدز، عادت اللجنة ذاتها لتعلن عن إيقاف لاعب الجيش الملكي، زين الدين الدراك، لمدة ثلاثة أشهر، بعد ثبوت تناوله مادة محظورة إثر اختبار أُجري خلال مواجهة فريقه أمام شبيبة القبائل.
وتكتسي هاتان الحالتان أهمية خاصة، ليس فقط لكونهما تمسان لاعبين من فريقين مغربيين بارزين، بل لارتباطهما المباشر بقمة كروية مرتقبة ستجمع الفريقين في نصف نهائي إحدى البطولات الإفريقية. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تأثير هذه الغيابات على الجاهزية الفنية، وكذا على صورة الكرة المغربية قارياً.
كما تعيد هذه الوقائع إلى الواجهة إشكالية المنشطات في المسابقات الإفريقية، وضرورة تعزيز آليات المراقبة والتوعية داخل الأندية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحالات التي قد تُفقد المنافسة جزءاً من مصداقيتها، خاصة عندما تتزامن مع مراحل حاسمة.



