سوق أمسكرود بين التهميش وتراجع النشاط.. مطالب بالتأهيل وإنقاذ الحركة التجارية

سوق أمسكرود بين التهميش وتراجع النشاط.. مطالب بالتأهيل وإنقاذ الحركة التجارية
youssef20 أكتوبر 2026آخر تحديث : منذ 12 ساعة

محمد لحياتي  – 9TV

 

 

يعيش السوق المحلي بجماعة أمسكرود، التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، على وقع وضع يثير تساؤلات بشأن واقع البنية التجارية المحلية، في ظل ما يصفه عدد من المتتبعين بحالة من التهميش والإهمال، وسط مخاوف من استمرار تراجع حيويته التجارية والاجتماعية.

ويُقام السوق بشكل منتظم كل يوم أحد، كما يُنظم في فضاء خلوي، ما يطرح تحديات إضافية أمام التجار والمهنيين والمرتفقين، ويؤثر على ظروف عرض السلع واستقبال المتسوقين، في غياب تجهيزات ومرافق أساسية تضمن له الاستمرارية والجاذبية.

وبات السوق، الذي يشكل فضاء لتبادل السلع والخدمات ومتنفسا اقتصاديا لفائدة عدد من التجار والمهنيين والساكنة، يواجه تحديات تطرح بإلحاح مسألة العناية به وتأهيله، بما يضمن استمرارية نشاطه ويحافظ على مكانته داخل الجماعة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار الوضع الحالي، إلى جانب انعقاد السوق مرة واحدة في الأسبوع وفي فضاء خلوي، قد يساهم في تراجع الإقبال عليه بشكل تدريجي، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على الحركة التجارية وعلى مصالح المهنيين الذين يعتمدون على هذا الفضاء لتأمين مورد رزقهم.

وفي ظل هذه الوضعية، تتعالى المطالب بضرورة تحرك المجلس الجماعي لأمسكرود من أجل الوقوف على وضعية السوق، وتحديد أبرز الإكراهات التي تعيق نشاطه، مع وضع تصور عملي لإعادة الاعتبار إليه، سواء من خلال تحسين ظروف الاشتغال أو العناية بالمرافق والتجهيزات الأساسية، وفق الحاجيات الفعلية للتجار والمرتفقين.

كما يظل التواصل مع التجار والمهنيين والإنصات إلى انشغالاتهم خطوة أساسية لتحديد الأولويات وصياغة حلول واقعية تستجيب لانتظاراتهم، خصوصا في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار الوضع إلى فقدان السوق تدريجيا لجاذبيته ودوره الاقتصادي المحلي.

وبين واقع يثير القلق وانتظارات متزايدة، يبقى السؤال المطروح: هل يتحرك المجلس الجماعي لأمسكرود، الذي يحمّله عدد من المتتبعين مسؤولية استمرار تهميش السوق، من أجل التدخل العاجل لإصلاحه وتأهيله، أم سيظل هذا الفضاء التجاري خارج دائرة الاهتمام؟

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة