مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا يومها الـ22، تتواصل محاولات القوات الروسية التقدم نحو العاصمة كييف، وسط اتهامات لها بقصف مسرح كان يؤوي اللاجئين بمدينة ماريوبول (جنوب أوكرانيا). وأبدت أوكرانيا استعدادها لمناقشة وضع الحياد مع روسيا، ملمحة إلى احتمال الوصول إلى حل ولكن وفقا لشروطها.
ويواصل الجيش الروسي عملياته العسكرية في الأراضي الأوكرانية، خاصة بأطراف كييف، حيث دوت صافرات الإنذار منذ الصباح وسقطت عدة صواريخ، كما أكدت روسيا أنها دمرت أكثر من عشر منظومات صاروخية مضادة للطائرات، لكن بريطانيا قالت إن التقدم الروسي تباطأ بشكل كبير على كل الجبهات.
ونفت روسيا اتهامات كييف لها بقصف مسرح ماريوبول، الذي قالت أوكرانيا إن ألف مدني كانوا يحتمون فيه، حيث اعتبرت موسكو أنه تزييف من وسائل إعلام أميركية.
وعلى الصعيد السياسي، قال وزير الدفاع الأوكراني أليكسي ريزنيكوف إن بلاده لم تجد حتى الآن ما يرضيها في المفاوضات مع روسيا، مؤكدا إمكانية الوصول إلى حل سلمي لكن وفقا لشروط أوكرانيا.
كما أبدت الرئاسة الأوكرانية استعدادها لمناقشة وضع الحياد مع روسيا، حيث تحدث الرئيس الأوكراني عبر الفيديو إلى النواب في البرلمان الألماني، وقال “نحن ندافع عن حريتنا واستقلالنا ضد روسيا”، متهما موسكو بتدمير المدارس والمستشفيات في كل المدن الأوكرانية.
وأضاف زيلنسكي أن روسيا تحاول تدمير دولة في أوروبا، وقال “نحن نصارع لحماية شعبنا”.
وتابع أن القوات الروسية دمرت مدينة ماريوبول، وأن مئات الآلاف من الشعب الأوكراني يعانون تحت القصف، موضحا أن القوافل الإنسانية لا تستطيع منذ 5 أيام الدخول إلى ماريوبول المحاصرة.
وأكد الرئيس الأوكراني أن الدعم الأوروبي لأوكرانيا يتزايد مع القصف الروسي المتواصل على بلاده، لكنه اعتبر أن تأخر دخول أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يمثل عراقيل تضعها أوروبا أمامها.
وقال أيضا “نحن بحاجة إلى دعم عالمي لتجاوز المحنة الحالية وينبغي أن تفعل أوروبا المزيد من أجل أوكرانيا”.
كما طالب زيلنسكي ألمانيا بأن تقوم بدور ريادي لإيقاف الحرب على بلاده.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن من وصفهم بالمحتلين استخدموا جميع الأسلحة غير النووية ضد المدنيين في أوكرانيا.
ونشر زيلينسكي على حسابه الرسمي في تطبيق تلغرام صورا للدمار والضحايا جراء القصف الروسي.



