تيزنيت:قضية الضابط والمديرة هل هي قضية اختلاس أم ابتزاز؟

Hayan26 مارس 2022آخر تحديث :
تيزنيت:قضية الضابط والمديرة هل هي قضية اختلاس أم ابتزاز؟

9tv:عابد أموسى

الحقيقة المخفية حتى يتسنى للعموم الاطلاع ببعض المعطيات:

الظابط ابتز المديرة التي رضخت و حولت له كامل أموالها المودعة بالبنك والتي تعتبر مبلغا غير سهل بحوالي ثلث المبلغ المذكور في الاختفاء.

الضابط استمر في ابتزاز المديرة التي تحرص على حسن سمعتها من خلال نزوله مرارا للمدينة وولوجه مقر عملها مستغلا اوقات فراغ الوكالة البنكية ومتجرءا على نزع الأموال “ليكيد” منها ويوجد فيديو توثيقي للعملية.
مديرة الوكالة ضحية ابتزاز ضابط الأمن الذي ما فتئ يطلب مبالغ مالية والتي عجزت عن سدها له بعد تفاقم قيمة المبالغ التي أخدها.

وهي المهم ان السيدة مديرة الوكالة هي من حركت مسطرتين، الاولى إدارية من خلال اعلامها إدارة البنك بحيثيات الموضوع، والثانية من خلال شكايتها التي وضعتها بنفسها لدى النيابة العامة بتيزنيت والتي أمرت بتحويل المسطرة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
النيابة العامة تستجيب للشكاية وتوقف المعني بالأمر وتحولهما جميعا نحو محكمة جرائم الأموال التي ستبث في الموضوع.

وختاما وكلنا ثقة في قضائنا سواءا الواقف منه او الجالس ان يظهر الحقيقة الموجودة وراء الستار.

والحقيقة الأحق التحقيق فيها هي سؤال مطروح سلفا…ماهو سبب ابتزاز الضابط للمديرة؟ وماهي المسألة التي تستحق كل هذه الأموال؟

أسئلة كثيرة ننتظر جوابا لها في نتائج التحقيقات القادمة…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة